21 نوفمبر, 2009

الألف باء في سيرة الدهاء والغباء والاخاء


الالف باء في سيرة الدهاء والغباء والاخاء

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

من البديهي والطبيعي أنه كلما دق الكوز بالجرة ورقصنا وتلولحنا على أنغام الشقاق والنفاق العربي بالصلاة على النبي ومن باب أول الرقص حنجلة وأول الهزائم مرجلة فانه وبالطرف المقابل وخير اللهم اجعلو خير تنتشر الدبكات والأفراح والليالي الملاح في الطرف الاسرائيلي فرحا برؤية مهرجي السيرك العربي يتمايلون وينتفضون ويهتزون تحت تأثير العواطف ومن باب الثأر والمنية ولا الدنية والبندقة ياسليطي وياخسا وياباطل وانفرد واستعد ابتعد وخود زاوية ولاتقول غادرة وكل مين حرك برك وكل من قام نام وكل من صاح راح.
قهقهات وضحكات وسهسكات الطرف الاسرائيلي لها مبرراتها باعتبار أن أي عدو تقليدي يفرح بتناحر أعدائه بل وينبسط وينشرح ان تعاون هؤلاء مع عدوهم ضد أخوانهم وأبناء عمومتهم ومن باب كل واحد وله قيمة وتسعيرة وبازارات بيع الذمم والعمم في عالم العربان والتي قد أذهلت الانس والجان وحشرت وحشكت آمال ومستقبل الانسان العربي في مجاهل الأدغال والوديان وكان ياماكان.
فرح العربي بانتصاره على العربي ولو من باب العواطف والثأر في مهازل الالف باء في نشامى داحس والغبراء والذي قذ لاحظناه وبهمة عالية في هجوم أبناء متصرفيات الجزائر ومصر على بعضهم اثر مباراة تحولت وبقدرة قادر الى غزوة من فئة تحرير فلسطين عبر تقاذف الشباشب والشتائم والسكاكين في جمهوريات وراثية من فئة الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار.
لن أدخل في تفاهات الأسباب الآنية ترفعا عن تفاهات موازية لكن الافراح والليالي الملاح في الطرف الاسرائيلي وصولا الى هكذا ترف عبر شحن دولتين عربيتين من فئة الجمهوريات الوراثية واحدة ضد الأخرى بعد نجاحهم الباهر في شق الطرفين الفلسطيني والعربي برمته الى متصرفيات وبخاصة الجمهورية منها الى نوع من المصحات العقلية حيث العاقل الوحيد هو الحاكم ومن لف لفه ومن يدعمه من خلفه باعتبار أن قيادة الانسان قد تحولت الى أكثر سلاسة من قيادة القطعان عبر التلاعب بعواطف هؤلاء ولأسباب انتخابية وتوريثية بحتة وحصرا وخص نص لتلميع صورة الحاكم باعتباره المخلص المنتظر وحامي الحمى ومن أصاب العدا والحاسد بالعمى عبر قيادة حكيمة أوقعت في الطرف العربي المقابل شر هزيمة وشرشحته وجعلت من كرامته وليمة.
ضحكات وزهزهات وسهسكات الطرف الاسرائيلي الأكثر من مبررة بعد مشاهدة السيرك العربي بالصلاة على النبي وتكبيرات المجاهدين البررة عبر فتح الباب لانتفاضة تتقاذف فيها العباد الشتائم والشباشب والحفاضة في حروب استنزافية عربية أذهلت الدجاج البياضة وحششت الأنام حتى الافاضة وأدخلت الأمة في منحدرات الحضاضة وحولت الاخوة العربية الى مجرد مسيرة وعراضة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
مما لاشك فيه وبغض النظر عن أية تدهور وتقهقر عربي أن الانسان العربي وريث حضارة ودين وثقلفة وتاريخ مشترك يابى ان تتكرر مهازل وخلافات تماثل داحس والغبراء مرورا بكل الخلافات والشقاقات وتبادل القبلات المرفقة بالطعنات وهي مهنة عربية متأصلة ومتجذرة تسير من ورائها ومن أمامها جحافل من المحرضين والمرخصين والمبررين دينيا وسياسيا لكل شقاق ونفاق أخوي عربي بالصلاة على النبي
لكن مآسي لبنان والعراق وفلسطين تجعل من دروس التاريخ شاهدا على أن سيادة العواطف والغباء على جذور التاريخ والاخاء لن تؤدي الا الى اضعاف الأمة ومزيد من الضحكات والقهقهات والسهسكات من الطرف المعادي الحقيقي
كما نوهت في سيرة الجمهوريات وهرولتها باتجاه الملكية الجمهورية اسوة بالممالك والامارات والسلطنات في بلاد الخود والهات وأن الصراع الضاري على الكراسي في تلك الجمهوريات يجعل من أي تلميع لصورة الحاكم بل وحتى جزمته على حساب ورقاب الدراويش والمعترين يجعل من الصورة الهزلية والمضحكة التي قد أحزنتنا بمقدار قد لايعلو عليه الا مقدار سعادة الطرف الاسرائيلي
مهازل شجار وتناحر الأعراب ومهازل ماتسمى وسائل الاعلام العربية المتناحرة تأجيجا لفوضى أذهلت وجلطت حتى فلجت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة.
رحم الله كل من سقط عمدا وسهوا وقودا لمآرب دنيا أو أوامر عليا ورحمة بماتبقى من عقولنا وعقول كل ذو حكمة وفطنة في عالم أخوي وشقيق دينا وتاريخا أبى بعضهم الا أن يصوروه بعكس حقيقته تلاعبا بعقول بسطاء القوم .
رحم الله بني عثمان ورحم الباب العالي الشان يوم كان المسلمون والعرب سادة الزمان والأوان قبل شرذمتهم ودخولهم قشة لفة في موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

19 نوفمبر, 2009

الباب في سيرة الطوائف والجماعات والأحزاب



الباب في سيرة الطوائف والجماعات والأحزاب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أبدأ مقالي هذا بالترحم على شهداء الأمة ومن سقطوا بغير وجه حق ضحايا لمآرب دنيا أو أوامر عليا ونخص بالذكر هنا مهزلة ماكان ينبغي أن تكون مباراة أخوية حولها بعضهم وبتوجيهات عليا الى معركة وموقعة ونزال عسكري وسياسي مجندين بسطاء القوم في منظر أبسط مايقال عنه أنه آخر عار في سلسلة النكبات والوكسات في عالمنا العربي بالصلاة على النبي وعودة الى مقال اليوم تحليلا وفصفصة لعالم السياسة ومزيج الكياسة والتعاسة فانه
بعد أن شبعنا وبلعنا فكرة أن الجمهوريات بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
وبعد أن هضمنا وخير اللهم اجعلو خير أن الحكم في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هو حصرا وخص نص بيد شخص ما أو عائلة ما مهما اعترضنا أو قلنا لا ثم الف لا.
وان كنا قد اندهشنا بل انجلطنا وحششنا طربا ونغما لتحول من تحول من شراذم وبقايا متصرفيات وولايات الباب العالي العثماني الى متصرفيات تمت تسميتها ملكيات وامارات وسلطنات حتى سلطننا وفرفشنا فيما بعد برؤية بعض من هذه تتحول لاحقا الى جمهوريات بعد دعس الملكيات المنصوبة والمحبوبة من قبل الانكليز والفرنسيين والتي تم قلبها وكحشها ودفشها امام جزم وبساطير وشحاحيط العسكر محولة اياها مع كم زلغوطة الى جمهوريات عصرية على ثورية على تقدمية مع كم خلطة قومية وحدوية أدهشت البرية وحشكت المخططات الرجعية والامبريالية في النملية جمهوريات منبسطة ومبسوطة تحت تسونامي من الوعود وجحافل النصر الموعود مع كم نغمة ودف وعود.
ومن ثم تحويل هذه لاحقا ومن باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير الى ملكيات من باب أنتم السابقون ونحن اللاحقون يانور العيون.
أطنان الملصقات والشعارات بعد تسيير المسيرات الحاشدات وقصف الامبريالية والصهيونية والانبطاحية والزئبقية والمخططات الليلكية والسيكلما بشتائم وشباري من كعب الدست أصابت العدا بالعمى وفركشت مؤامراتهم السيكلما بعد حشر نواياهم في خانة اليك بعد نترهم هزيمة حشك لبك مازلنا نتمتع بنتائجها ومباهجها عبر نكبات ونكسات ووكسات أدهشت الحشاشة وجيوش ذوي الشحاحيط والشباشب والبشاشة.
وان كنا لندعي أن درجات الديمقراطية العربية والتي لاتزيد مقارنة باقرانها من ديمقراطيات أكثر مصداقية في المنطقة كالديمقراطيات الاقليمية الأحسن حظا كالتركية والايرانية والاسرائيلية وان اختلفت هذه في آلياتها وطرق تطبيقها وتدرجها وتسلسلها الا أنها قد أثبتت جميعا تفوقها من ناحية المصداقية عن مانسميه عرضا بالعربقراطيات ذات التسلسل الذهبي بالصلاة على النبي مابين
1-لاأرى ولا أسمع ولاأتكلم
2-أرى وأسمع ولاأتكلم
3-أرى وأسمع وأكلم نفسي

وان كان من بدع الغرب علينا وحولنا وحوالينا مايسمى اليوم بالأحزاب يعني وبحسب البدعة الغربية ونذكر تماما كما هو الحال في الجمهوريات بأن الأحزاب بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار وعذرا عن اقتحامنا العفوي والعاجل للتعريف الديني السابق مع تنويهنا دائما لنأينا عن الدخول في اي مجال فقهي وشرعي نتركه دائما لأهله من أهل العلم ممن أثبتوا ذلك حقا وحقيقة.
ولشرح القصة والرواية مع أو بدون قلم ومحاية نقول بعد الاستعانة بماتبقى من حنكة مخلوطة على حركة مع شوية بركة
ان كان الحكم قد استقر بعون المولى في بلاد -أنت أمير بس أنا أولى- في يد أشخاص أو عائلات سواء كان الحكم ملكيا يعني الكرسي مضمون ومحمي ومصون أو كان الحكم جمهوريا تم نتره مؤخرا كما نوهنا فتوى من فئة الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار كما أشرنا فان مايسمى بالأحزاب في الحالين الملكي والجمهوري لايعدو عن كونه تقليدا -بدعة- غربية يتم قبولها وبلعها على مضض وان كان يسبب وجودها لاصحابها وأحبابها الرضوض والمرض.
يعني في الحالات الجمهورية ومن باب مافي حدا أحسن من حدا عادة يتم تشكيل أحزاب أو السماح لأحزاب يتم تشكيلها من كم نفر تتحرك وتتبارك ضمن خطوط حمراء لاتتعداها لاهي ولا من والاها يعني تكتفي بالتصفيق والتهليل في جمهوريات القمع والشفط والبلع وتدخل عادة في نطاق الأحزاب الصديقة الموالية والقريبة الدانية من مايسمى الحزب الحاكم وهذا بدوره عبارة عن مطية تم استخدامها لقنص الحكم وتحقيق الحلم العربي بالصلاة على النبي في الوحدة والحرية والاشتراكية وتتم جرجرته وشحطه وشحوطته من قبل الصنديد ذو الفكر السديد والهمة الحديد الحاكم والفهيم الفهامة مكيع الحيتان والنعامة فخر التصدي والصمود والمصمود كالعود في عين الحسود.
أما في الجمهوريات التي وصلت الى الدرجة الثالثة من درجات العربقراطية الذهبية فالتصريح عادة لأي حزب يتم بعد التمحيص والتفحيص ويتم افهام النفر المسير للحزب بالتي هي أحسن بأن جميع الأحزاب موالاة كانت أم معارضة تخضع بدورها لنفس عقلية الوحيد الواحد والمصمود الصامد على كرسي الهيلمان فخر الأفاهم الفهمان من عنده الى آخر الزمان وكان ياماكان.
طبعا هذه الأحزاب لايجب ولايمكن لها أن تتخطى خطوطا حمراء وبنفسجية وسيرقونية مرسومة لها ايضا وعادة يتم ترهيبها وترغيبها عالطالع والنازل وعالواقف والمايل اما عبر وعود مخملية لاتساوي صحن مهلبية أو الترهيب عبر فضائح شخصية أو عائلية أو نتر الصنديد كم قضية فساد عبر تلبيسه وتدبيسه كم قضية من كعب الدست تدخل النشمي في دور من الكتم والكبت بعد نكت وكرت مالديه من ألغاز وأسرار.
وأخيرا هناك ظاهرة صنع الأحزاب من حفنة من أحباب الحاكم المجيد والقائم وهذه تهدف لقلب أية موازين قوى قد تخرج المسار السياسي لمتصرفية ما عن مدارها وخاصة قبيل أية انتخابات عبر دب الشقاق والفراق بين متنفذي الحزب الاقوى في المعارضة عبر اجتذاب وسلحبة بعض من مؤسسيه لتأسيس حزب منافس للاول ومن باب فرق تسد وحل عنا ولاتعد.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل ظواهر أخرى لابد من التطرق لها وهي التسميات للتجمعات مابني من أحزاب أو جمعة أصحاب على أسس مذهبية وطائفية أو عرقية وهي منتشرة في بلادنا العربية ذات التنوع الطائفي والمذهبي والعرقي حتى وصولنا الى القول تندرا أنه لولا لملمة الطوائف في مدينة الطائف عالناعم والواقف لما توصلت الأطراف وعالناشف الى ماسمي لاحقا اتفاق الطائف الذي فك المعضلة وأوجد حلا للمسألة في لبنان العزيز بعدما تم طمره ولعقود بصراعات طائفية ذات خلفية سياسية ونفعية من النوع اللذيذ أدهش الفرنجة من فرنسيين وانكليز وشربك خيوط التفكير والتركيز.
بل هناك جماعات تابى ومن باب أن الأحزاب بدعة والبدعة ضلالة أن تسمى بالحزب وتفضل تسميتها بالجماعة بعيدا عن مهرجانات السمع والطاعة كما هو الحال في جماعة الاخوان المسلمين الصامدين أمام هجمات ولكمات ودفشات الأنظمة الحاكمة في متصرفيات العربان وكل على ذوقه وطريقته وان كان المأخذ الوحيد في هذه الحال هو انه في الحال التركي مثلا غيرت الأحزاب الاسلامية التابعة لمهندس المدرسة الاسلامية العثمانلية الحديثة نجم الدين أربكان اسمها وجلدها لأكثر من أربعين مرة حتى وصولها الميمون لدفة القيادة في بلاد بني عثمان بينما في حال الجماعة الاسلامية هناك نوع من جمود يعطي المتصرف وجوقته ذريعة لطيفة كانت أم فظيعة لمطاردة ومبارزة ومصارعة ومباطحة الجماعة عبر استخدام النظام وجبروته كفزاعة حتى ولو كانت البلاد تعيش الفاقة والمجاعة وفساد سابق في ضراوته االانحلال والفظاعة.
وكما نرى في جميع ماسبق وباستثناء الحال اللبناني لانه نتيجة للتنوع الموجود يصعب أن يحكم نفر بعينه أو عائلته البلاد والعباد فان ماتيسر من أحزاب وتيارات وماتتبادله من قبلات وغمزات ولمزات قد تنتهي أحيانا الى لكمات وطعنات لكنها تسير أبدا وسرمديا في مسار وخطوط رسمت من قبل الفرنجة يعني مهندسي سايكس بيكوومن لف لفهم من مفبركي سياسات زكزك وزكازيكو ممن قسموا بلاد العربان الى متصرفيات أصبحت ديمقراطياتها فرجة تنشر الزهزهة والبهجة.
وبطبيعة الحال فان ماسبق في رواية وحكاية أحزاب وتجمعات الداخل يقابله أحزاب وتجمعات ولملمات لماهو معارض اختار المنفى بعيدا عن بلاد الدافش والمدفوش والقافش والمقفوش نأيا عن فرمانات الحجاج وقراقوش وهذه مع شديد الأسف تتخذ من عقلية الداخل التهميشية للآخر ومن عقلية الأنا الوحيد والباقي عبيد ناهيك عن صعوبة جمع ولملمة أربع أنفار فمافوق لمافيه مصلحة البلاد والعباد ومن باب مادخلنا والحيط الحيط وياربي السترة بينما يمكن جمع ولملمة آلاف من الأنفار من الصناديد والأحرار على وليمة أوسلته أو عزيمة أو على كم بطحة مع كم رقاصة وهشك بشك وطرحة في جلسات انبسطوا حتى تنجلطوا واصطهجوا حتى تنفلجوا وهي الوحيدة الى حد اللحظة التي قد تتفوق على غيرها في جمع الغيارى والنشامى بعدما ضاعت الشهامة وتحولت الصقور الى حمامة.
رحم الله ضعفاء القوم من هجمات الضواري والحيتان سيان أكانوا من حملة التيجان والصولجان أومن لف لفهم من جوقات وأحزاب وجماعات وخلان تسير في مدارات ومسارات رسم لها العنوان تماما كما تسير الأفلاك والأكوان في عالم من الذل والهوان عالم دخل من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

15 نوفمبر, 2009

الايجاز والافاضة في حكاية الملاعب والرياضة


الايجاز والافاضة في حكاية الملاعب والرياضة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حقيقة الأمر ترددت كثيرا قبل التطرق الى موضوع يتعلق بالرياضة بشكل عام ولسببين لاثالث لهما خير اللهم اجعلو خير وهما
1- انني من هواة التمتع بالرياضة واستخدامها ان سنح الحال لفائدة الجسم والعقل وماعدا ذلك فاعتقد انه أمر موجايب همه على حسب القول المصري الشهير وعليه فان رياضتنا المفضلة اليوم هي في أدغال عالمنا الراهن يعني الركض وراء بعض من علم ينتفع به لمن سنحت له الفرصة والهرولة واللهثان حتى الغثيان لتقليب وقنص ماتيسر من قوت ورمق يستر به انسان اليوم مابقي له من عمر وكرامة بشرية وعليه فان رياضة العصر من الصبح مرورا بالظهر والعصر هي الركض خلف الرغيف الخفيف تماما كما تجري الديكة والخواريف في المدن والريف وكل على طريقته وسيرته ونيته ومسيرته.
2-ان كان مايتم اتحافنا به في عالم السياسة والكياسة هو اقحام التفرقة الدينية والمذهبية والطائفية وصولا الى الشقاق والفراق الرياضي تماما كما حصل في مباراة الجزائر ومصر وأنوه أنني بدأت باسم الجزائرقبل مصر فقط مراعاة للترتيب الأبجدي ليس الا لألا يأخذ علينا مشجعوا فريق مصر المحروسة شي مأخذ لأنو موناقصنا مصائب ومن دون دف عم نرقص.
وعليه تنويها فانه ان أدخلنا مأساة ملاعب كرة القدم واقحامها في السياسة عبر تسييس وتكديس العباد ونشرهم في الشوارع عالنازل والطالع مع شعارات وأعلانات وهتافات وطنية تفوق انتصارات اكتوبر وتحرير فلسطين عبر تجنيد الدراويش والمساكين متغلبين على بلاوي ومصائب الفشل الكلوي والكبدي والمواسير الضاربة والمخلوطة بمياه المجاري تاركين ولو للحظات مآسي مطاردة الرغيف الخفيف صابين حمم غضبهم وشرارات نظراتهم الممزوجة مع حقد مسعور حتى ظنت الأنام أنه قد نفخ في الصور بعد أن ارتعش ساكنوا القبور وطلعت الجموع بصوت مخلوط على رعيد مع تهديد ووعيد قصم ظهر الحديد وأعاد للأمة أمجادها من جديد.
المهم وبلا طول سيرة وهوبرة وعراضة ومسيرة فانه ان ألقينا السياسة وماتحمله من مخططات تعاسة على تياسة فان عالمنا العربي بالصلاة على النبي بحد ذاته هو ملعب كرة قدم كبير يتناوب على الركض والقفز والقمز فيه 22 لاعبا ومتصرفا يسمون اليوم بالحكام العرب وطابتهم وكرتهم المفضلة هو الانسان العربي بعينه حيث يتم قذفه ونتره ودفشه وصده ورده ودعسه وفعسه عبر ركلات ورفسات ضاريات وقاصمات وهويطير تماما كالكرة -ياعيني- صامت وباهت لايستطيع الأنين ولاحتى بصوت خافت
قد تكون هذه الحقيقة وراء استخدام الأديان والمذاهب والطوائف والملاعب كلها قشة لفة مع كم عود وكمان ودفة في شق وفتق جروح ومآسي هذا الانسان الصامد والساكت والهامد على ضنك العيش وحنك السباع والضواري في معارك تقليب ارزاق فاقت بضراوتها معارك حطين وذات الصواري.
مباراة الجزائر ومصر رغم براءتها حاول وبنجاح من يهمه الأمر تحويلها الى مثال لفرقة وتنافر وحقد عربي وصلت فيه الحال الى رشق حافلة اللاعبين الجزائريين بالأحجار وكأنها دورية جنود اسرائيليين في عز ايام الانتفاضة في فلسطين المحتلة.
صحيح أننا قد بلعنا ومضغنا بل وهضمنا مع مشروبات غازية وطنية او مستوردة امبريالية تماما كماهو حال راع مباراة الجزائر ومصر بأن هناك أخوة عربية وأن هناك روح رياضية ظننا أن جمعهما أي الأخوة مخلوطة مع الروح الرياضية سنشاهد مباراة ودية وأخوية يفرح فيها اي عربي لفوز عربي آخر مهما كان وطنه وبلده لأنه وتحصيل حاصل يعني أن من سينتقل الى التصفيات والنهائيات هم عرب اولا وآخرا.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الى متى سيتلاعبون بماتبقى من عقولنا وقلوبنا وماتبقى من كرامات ومشاعر بعد ادخالنا جميعا قشة لفة على شكل كرة يتقاذفونها ويشوطونها تماما ككرة القدم مع أو بدون فرفشة ونغم.
الى متى ستنطلي حيل ومناورات الخود والهات في بلاد الآهات والكلا والهيهات.
من سيكون الرابح ان اشتعلت وضربت وولعت الحال بين شعبين شقيقين وكأن حرب داحس وغبراء من نوع جديد قد باتت قاب قوسين أو أدنى وكأن العربي بالصلاة على النبي قد تحول الى العدو المفترض والبديل عن عدو حقيقي يقوم من خلف الكواليس بتجنيد كم شيطان وابليس جارين وراءهم جحافلا من الدراويش والموكوسين والمتاعيس في كوابيس حمانا الله منها وممن يقفون خلفها.
كفانا تحويلا للحبة الى قبة وتحويل صحن الكشري الى مهلبية أو كبة لأن الحقيقة أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم وهي أن هناك تاريخا واخوة ودينا يأبى أن تقسمه حدود وطوائف ومذاهب بل ولاحتى صخب الملاعب في عالم يابى الفرقة والهوان حتى ولو دخل بمن فيه قشة لفة موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

11 نوفمبر, 2009

المختار النفيس في سيرة المخبرين والبصاصة والجواسيس


المختار النفيس في سيرة المخبرين والبصاصة والجواسيس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أبدا مقالي هذا بالترحم على شهداء الأمة وكل معذبي الحق والضمير ومن لف لفهم من معتقلين ومحتجزين ومحابيس ومنفيين ومنكوبين ومتاعيس في عالمنا االعربي الأنيس
ودخولا الى باب اليوم في تناول شؤون العيون والبصاصة ومصاصة الأخبار والأسرار في الأقطار والديار العربية ذات الطلة البهية منوها وخير اللهم اجعلو خير الى أن الموضوع سيتناول فنون البصبصة وشمشمة ومصمصة الأخبار بين العربان أنفسهم بعيدا عن بصاصة الفرنجة ومالهم وعليهم من متعة وبهجة.
لاأريد أن أبالغ في تصوير الحال بدءا لكن تحول نصف عالمنا العربي الى مبصبص وناظر ومبحلق بنصفه الآخر بعد تحويل العائلات والقبائل والعشائر والمجتمعات الى جحافل من البصاصة ومسترقي السمع والبصر وقناصة للأخبار والأسرار حتى أن الرضيع يعني المقمط بالسرير يخرج مبحلقا وجاحظا عل وعسى يقنص ماتيسر من أخبار وأسرار تمهيدا لجمعها وتكديسها الى وقت عوزة أو الى حين ميسرة في عالم أقل مايقال عنه اليوم أنه قد تحول الى مسخرة بعد ان كان يوما مفخرة وخاصة بعد زهزهته بعالم الاتصالات والانترنت -انترلت وعجن- وعالم المحمول والجاهل والمجهول والعامل والمعمول والباصص والمبصوص في صراع أدهش الدجاجة والصوص تصول فيه البصاصة ولصوص المعلومات والأسرار من دار الى دار ومن ديار الى ديار مبصبصة ومبحبشة عن ماهو تحت السجادة والحصيرة والستار وماهو خلف الستائر والقناطر والجدار
ولعل أول صنف وفصيلة في تلك الفئة الجميلة هي جماعات كتاب التقارير وقراء الأفكار والأسارير أو مايسمون بالخطاطة يعني من يقومون ينتر العباد تقارير من كعب الدست بعد نتف ونكت ماضيهم وتحويل حاضرهم ومستقبلهم الى نوع من الكتم والكبت يعني أسود ومنيل بنيلة مع أو بدون شمعة وفانوس وفتيلة
يعني يتم لصق التقارير بكل من هب ودب وحتى من طفش وشمع الخيط واختفى أو حتى انطمر في مضارب العربان من موريتانيا الى جزر القمر
وطبعا هذه التقارير تغلب فيها قوانين الفزلكة والكولكة والتلوين والتحوير بحيث يتحول الدرويش والفقير الى خائن وعديم للضمير وانبطاحي وزئبقي وعميل للامبريالية والصهيونية والمخططات الليلكية والسيرقونية بحيث يشفي الخطاط غله وغليله ومصائبه وبلاويه في المعتر الذي وقع عليه التقرير تماما كما تقع الطيارات واللكمات والصدمات على أعناق وقفا المنتوف والدرويش ومن باب ياغافل الك الله بحيث يشعر الخطاط بنشوة من حرر فلسطين بعد حشر وحشك الأنام في السجون والزنازين.
حقيقة الأمر أنه لاتوجد احصائيات دقيقة لمعرفة عدد البصاصة من فئة الخطاطة ومن لف لفهم بل وحتى انتماؤهم وكيف ومتى يرمون الأنام بمصائبهم وبلاويهم لكن أغلب الظن أنه ان حسبنا عدد الخطاطة من فئة المتبرعين يعني مجانا من باب بدنا خدمة فاننا قد لانستثني لاكبير ولاصغير ولاحتى المقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير عالم الهم والتعتير.
لأنه وببساطة ان صمت أحدهم فان الشكوك حوله تدوم ويتم قصفه بنظرات وبصبصات من فئة أكيد فيه شي انه أو مخبي شي كبير حتى ولو كان الممراقب والمبصوص من النوع المعتر والمشرشح والفقير
وان تكلم أحدهم يتم تحوير وتدوير وتكوير ماتفوه به حتى يتحول وبقدرة قادر ومن باب شوقصدوا العمى من عندك لعندو يعني أكيد كان بيقصد شي من ورا هالكلام وماتبقى نتركه لفطنتكم ياسادة ياكرام.
أما فئة الجواسيس من حملة الاسرار والكوابيس فهؤلاء يفترض فيهم شمشمة ولملمة أخبار دول الجوار من متصرفيات العربان اضافة الى مراقبة وملاحقة رعايا بلادهم في بلاد العربان والفرنجة ومصمصة أخبار هؤلاء ليس خوفا عليهم انما خوفا منهم ومن باب موناقصنا مصائب.
يعني سواء كانت فنون البصبصة ومصمصة الأخبار الداخلية أو الخارجية فهي تهدف أولا وآخرا الى حماية الكراسي حتى ولو تحولت البلاد الى مآتم ومآسي وعليه فان النفر في بلاد العربان هو خطر ومعارض وعدو للأمن الوطني غير معلن لأصحاب الهمم والذمم حتى يثبت العكس.
وهذا لاينفي ولايعفي أن من يقومون ويقفزون ويحطون في مسيرات وعراضات تأليها للحاكم المقيم والدائم والمصمود كالعود في عين الحسود وخمسة وخميسة من عيون لواحظ ونفيسة حتى هؤلاء المتزلفين والمتملقين من فئة الحيط الحيط وياربي السترة لاينجون عادة من حملات شمشمة ولملمة الأخبار والأسرار عل في تملقهم وتمرغهم يخفي بلاوي ومصائب قد تهزهز الكرسي ومن عليه وحولو وحواليه ومن باب الوقاية خير من العلاج تحاشيا للترنح أو السقوط والانطعاج
بل وحتى جحافل الحشاشة واهل الترنح والبشاشة من فئة حشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس والذين يحشش أغلبهم لينسى الهم والغم حتى هؤلاء لاينجون من بصبصات ومصمصات الأخبار والأسرار خوفا من أن يصحوا أو يقوموا وتحت تأثير المحششات والمفرفشات بشن كم ثورة أو حتى فورة على كم خورة ويعملوا قلاقل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي وتالمنجعي

وهنا نسال ودائما السؤال لغير الله مذلة
هل يدخل في مهام البصاصة ومصاصة الأخبار والأسرار ماآلت اليه بلادهم من فقر وخراب ودمار بل وهل يعرفون بعدد المصابين بالفشل الكبدي والكلوي وعدد المجاري والمواسير الضاربة والطافحة وماتخرجه من بلاوي منسحبة وساحبة بعد اختلاطها بماء الشرب والطعام في بلاد النعيم والانعام.
هل وصل الى مسامع ورؤيا هؤلاء عدد المشردين والمطاردين للرغيف الخفيف وعدد المرضى والمقعدين والأكفاء والمتسولين الذين يسعون في مناكبها وعدد من يتربص الساعة التي يفركها ويطفش مشمعا الخيط من باب الشقى لمن بقى
هل يعرف هؤلاء أنه وبحسب آخر احصائية لشركة غالوب العالمية انه وحسب الشركة يوجد أكثر من ستين مليون عربي وجلهم من الشباب يتمنون أن تفتح أمامهم الحدود والأبواب ليقفزوا هربا ويفركوها طافشين من بلاد السلاطين والمؤمنين الصالحين مسابقين الصقور والدلافين برا وبحرا وجوا وزحفا وقفزا بل وحتى حفرا للأنفاق هروبا من بلاوي النفاق والشقاق
وجوابا على ماسبق ان الجحافل السابقة مابين بصاصة ومصاصة للأخبار والأسرار يعرفون ويعلمون علم اليقين مايجري ويسري من مصائب وصدمات وكدمات في بلاد الخود والهات
لكنه ومع شديد الأسف عمل هؤلاء ينحصر وخص نص على لملمة وشمشمة ماقد يهدد الكرسي ومن عليه وحوله وحواليه يعني بالمشرمحي عملهم يقتصر حصرا على صد وحصر وشد كل مايعرض مايسمى بالأمن الوطني أو القومي للخطر طبعا مع تهم جاهزة ومسبقة الصنع والدفع ومن باب الخيانة والعمالة والانبطاحية والزئبقية في بلاد غصت وطفحت فيها السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات بآلاف من ضحايا المخبرين والخطاطة والبصاصة بلاد عجزت وتعجز عن حماية حدودها امام جحافل جواسيس الفرنجة بعدما تحولت ومن زمان الى فرجة بل ودخلت قشة لفة ومن زمان في موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

08 نوفمبر, 2009

باب تقليب الأرزاق بين المناقب والأخلاق


باب تقليب الأرزاق بين المناقب والأخلاق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من مآثر حضارتنا البشرية عموما وحضارتنا الاسلامية العربية خصوصا هو التركيز والتأكيد على ربط الأرزاق وطرق تحصيلها ولملمتها وبين احترام القواعد الشرعية والأخلاقية في عملية التقليب والتنقيب عن هكذا أرزاق.
ولعل الابهام في عملية الفهم والافهام وتخبط المسالة وخير اللهم اجعلو خير في متاهات التلفيق والنفاق في تحصيل العيش والأرزاق عبر خلط الحابل بالنابل عالواقف والمايل بعد مزج الشرائع وتحليل ماهو واقع عبر تحريم المحلل وتحليل المحرم قد تكون من أشد علامات فوضى سد الرمق وصراع الضواري والحيتان في عالم قال فيه الحنان المنان في سورة التوبة=الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم=
وفي سورة الحجرات قوله تعالى =قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم= صدق الله العظيم
ولم يقف أدباء وشعراء الأمة مكتوفي الأيدي والأقلام في وصف آلام وأحلام الأمة حين ربط أحدهم مستقبل الأمة وأخلاقها عبر بيت الشعر الخالد
انما الأمم الأخلاق مابقيت......فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

المهم وبعد المقدمة السابقة وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة فان مسيرة تقليب الأرزاق في عالمنا العربي بالصلاة على النبي قد قطعت شوطا طويلا في تجاوزها للمسار الخلقي والأخلاقي بل وقطعت مالها من صلة في الكثير من الأحيان مع أبسط قواعد الأخلاق والدين حتى هوت الأمة وتحولت مواردها الى ملطشة بعد قلب أخلاقها الى محششة.
ولعل مظاهر الدهشة والفرفشة قد ترتسم على شفاه وجباه من يرى مايجري في بلاد المطرح مايسري يمري
فمن المسلمين من العربان الذين يحفرون يدا بيد مع اليهود الأنفاق تحت الحرم القدسي من باب -قاعد بقلب على رزقي- مرورا بمن يصدرون الغذاء والماء والغاز والبترول الى العدو الافتراضي مع البسمات بالتراضي وصولا الى مهربي السلاح والغواني الملاح ومافيات الأعضاء وشفط الأطفال واغتصاب العيال حتى مهندسي حفلات زواج المسيار والمسبار والفريند عالي العيار ونكاح النملة والصرصار مرورا بتقليب الأموات وشفط وتنظيف جيوب الحجاج والمعتمرين التائهين والغافلين وصولا الى باعة الأعراض ومختلف الأغراض مما خف شفطه وغلا ثمنه من تحف وآثارات في بلاد الخود والهات.
لكن أكثر المشاهد اثارة بل وأكثرها بهجة وشطارة عندما ترى عربة أو سيارة تحمل الممنوعات من مسكرات ومحششات أو ماتيسر من مشفوطات وترى أن السيارة تحمل في داخلها مصحفا والصنديد الذي يقودها ملتحيا تتلولح بين يديه المسبحة يعني ابن مصلحة ويتدندل ويتمايل من على مرآة السائق عبارات وآيات من فئة بسم الله مجراها ومسراها أو انا فتحنا لك فتحا مبينا وحين فحص الحمولة يعني من باب الاطلاع والتفتيش تجد المسكرات والممنوعات والحشيش وتجد ثلة من الملاحقين والخفافيش يعني ومن باب احجا يكحلها قام عماها وياناس ياقر كفاية شر يقوم النشمي بمحاولة رشوة الشرطي والمأمور بنوع من السخاء ومن باب المحبة والاخاء.
ناهيك عن أكثر المهن فلهوية وشطارة وهي البصبصة ومصمصة الأخبار والأسرار والادلاء بها الى من يهمه الأمر ومن باب بدنا خدمة عبر اهداء القريب والحبيب عبر بيعه قشة لفة ببعض من دراهم ودنانير في بلاد الهم والشرشحة والتعتير.

طبعا وكما أشرت فان تناقض الورع الظاهري مع الفساد الداخلي قد يكون من أكثر المناظر زهزهة وبهجة في عالم تقليب الارزاق العربي بالصلاة على النبي والذي قد لايختلف عن غيره من أبواب تحصيل الأرزاق من بوركينا فاسو الى جزر الواق الواق لكن أمة تدعي الورع والتقوى والتشبه بالصالحين والتمرغ عند العتبات وترقع فيها العباد بالصوت بكاءا ونحيبا وتلطم فيها الولايا مع ذرف الدموع الصحاح تحصيلا لماتيسر من حسنات ملاح بينما تجد الفساد والفجور ونهب الخيرات والقبور عالمكشوف والمستور عادة قد سبقت العبادة بأشواط بحيث تحول معظم عالمنا العربي بالصلاة على النبي الى عالم عادات وقشور في استعراضات تدين آخر زمن وآخر العمر يعني عندما يصل الصنديد الى آخر العمر يعني مشي خشبوا والعمى ضربوا ومن باب يابتلحق يامابتلحق تجده يتمرغ ويركع ويتبرع ويتضرع وتنبت له اللحى بعد سنوات من الضحك على اللحى وينتر المواعظ ويتحول الى درويش ومتدروش وحافظ لماتيسر من آيات وأحاديث في سعي حثيث ومن باب ولاتقنطوا من رحمة الله وأنتم السابقون ونحن اللاحقون وقد يكون للساسة هنا لمسة حساسة من باب تطويع وحشر وزجر جحافل الدعاة والفقهاء في محاولة ادخال السياسي قسرا وبكسر الهاء في جنات النعيم مع أو بدون تنغيم وتقسيم عبر طمره وآله بالدعاء والمعوذات ونتره بملايين من التضرعات والحافظات االمخلوطات بالخرزات الزرقاوات مع تلاوات على تنجيم وقراءة للكف والودع وضرب للمندل والصندل على شوية طلاسم عالخشن والناعم وعالواقف والنايم استدرارا لرافة ورحمة الاله الواحد الدائم.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كان مما لاشك فيه وبشهادة رب العباد في الآيتين السابقتين أعلاه فان مدارس النفاق العربية في تحصيل الحسنات والارزاق هي الأشد ضراوة وطراوة على مستوى البشرية ولايختلف اثنان ولايتباطح عالمان أو يتناطح صنديدان في أن سبب تدهور الأمة وسقوط الكرامة والهمة هو تحول الأخلاق الى مذمة.
وتبقى رواية المؤامرات التي تحاك على الأمة والقوى العظمى ومن لف لفها من أنظمة قائمة ومرغمة هي الشماعة أو الطرحة التي نطرح ونبطح عليها بلاوينا ومآسينا بدلا من حلها وحلحلتها عبر استعادة ولو خجولة وتدريجية لأخلاق دخلت من زمان في الطراوة بحيث تحولت الأمة الى حلاوة وعسل تم لحسه في سياسات طنش وشيش وحشش وافترش تعش تنتعش. وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس. بحيث دخلت الأخلاق والخلق والأمة قشة لفة مع نغم وعود ودفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


29 أكتوبر, 2009

الأخبار والأسرار في حكاية بغداد وقندهار


الأخبار والأسرار في حكاية بغداد وقندهار

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أذكر انه بينما كنا في زيارة للعاصمة الفرنسيةأواخر الثمانينات من القرن الماضي وكنا مع جمهرة من الشباب الطيبة نتبادل الآراء والهوبرة ونتناطح بالأفكار حتى وصلنا الى نوع من الانتفاضة حيث تبادلنا ضرب وسحب الشباري والنقافات ومن باب النخوة في تضارب الأخوة مع كم هبة من فئة ياخسا وياباطل عبر تحليل حماسي لمشاكل الأمة حتى كادت أن تنفض الأزمة واللمة حين دخل علينا ومن باب ياغافل الك الله زلمة من الأخوة من لبنان الحبيب حاملا ومن باب خير ياطير أنباء الحرب الاهلية اللبنانية حينها بعد ان زمط وزحط وشمع الخيط من بلاد الكر والفر بعدما سقط وهر في أياد أمينة نقلته بعيدا عن بلاده الحزينة ومن باب نفدنا ومنيح مانمسكنا.

والحاصل ان الرجل عندما بدأ بسرد الحكاية والرواية كان يقول انه قد دخلت الميليشيا الفلانية المعمعة لكن دخل عالخط الطرف الفلاني ومن بعده فات عالخط الطرف العلاني حتى شربك لنا الموضوع في شبكة خيوط من النوع المحبوك بحيث تاهت وغابت عقولنا في متاهات تلك الخطوط وضربت ماتبقى لنا من فيوزات وترانزستورات مع تصاعد الدخان وتشابك النيران في مااستطعنا فهمه وبلعه وهضمه في سيرة لبنان وكان ياماكان

ومن وقتها حلفنا شي الف يمين وبكسر الهاء أن أفضل طريق لايصال الافكار هو الابتاعد عن متاهات التخبيص والتفنيص في افهام الجالسين وحتى المنجعيين والمجاعيص عبر فلفلة وفك خيوط الحبكة حتى لاندخل في لبكة وتدخل عقولنا في دبكة لأننا من دون دف عم نرقص وماناقصنا الا كم نغمة ورنة ودربكة.

وعليه فان مايلي لايخرج عن كونه محاولة لتبسيط الامور ومن باب عليكم نور يااهل الغيرة والشهامة والحبور.

وعليه يروى أنه عندما سقطت الخلافة العربية العباسية على يد التتار شرقا ومن ثم هرهرت وسلتت الخلافة العربية في الأندلس غربا كان الفرق الوحيد بين النكستين والوكستين أن المآثر العلمية والتقنية شرقا قد ابتلعتها مياه دجلة والفرات في بلاد الرافدين بعدما قذفتها جحافل المغول في النهرين بينما شفطت الروم غربا ماتيسر لها من حضارة أطاح بها أصحابها من العربان بعد حولوا منجزات الحضارة في آخر عهدهم الى كم مرقص ومحششة وخمارة وانهماكهم في الملذات والتهامهم للغنائم والمسرات ونتر بعضهم البعض طعنات ولكمات وأكمام من كعب الدست حولت الأمجاد الى شرشحة وجعلت من كرامة الأمة ممسحة.

التقهقر شرقا والترنح والتهرهر غربا رافقه لاحقا ازدهار للروم بينما غطت الغمامات والغيوم بلاد العربان حتى تم بعون المولى لملمتهم وجمعهم تحت راية السلطان في الباب العالي الشان في آخر خلافة اسلامية وهي خلافة بني عثمان وكان ياماكان.

وكما يعرف الصغير والكبير والمقمط بالسرير من المطلعين والمطالعين للتاريخ العربي المعاصر الملئء بالطعنات والخناجر والوخزات والأظافروالطافح بالجروح والقروح والندبات والذي بدأ بطعنات من فئة الكم المرتب والذي كركب وأعطب الخلافة العثمانية وشرد مفرداتها وشراذمها محولة بلاد العربان الى بلاد لليتامى والثكالى والندامى مابين مترنح وسكران ومحشش وفلتان تتقاذفه أيادي الفرنسيين والانكليز والأمريكان وكان ياماكان.

المهم وبعد هذه المقدمة والديباجة وصف لحالتنا المهتزة والرجراجة فانه ومن باب الاطلاع والفرجة على مايجري من وقائع ومسارات في عالم اليوم عالم ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وان لم تكن حوتا فستتحول الى شيش كباب

نجد أن هناك بعضا من بديهيات في عالم الخود والهات وخص نص في مايتعلق بمايشار اليه في الكتب السماوية وآخرها الذكر الحكيم في تنوير وتعليم ماقد يكون البعض عنه تائها في ملذات ونعيم هذا العالم الفاني عالم الكاني والماني

من بديهيات الأمور أن من يسيرون هذا العالم بعد الباري سبحانه وتعالى هم من النوع المثقف والمطلع بطبيعة الحال على ماجرى ويجري ومايعتقدون أنه سيجري في عالم مطرح مايسري يمري

عند ذكرنا لكتاب النبوءات النبوية لمصر والعراق وسوريا وهو من الكتب الكثيرة والمثيرة التي تتداول مايتنبأ به الدين والشرع على لسان من ارسلوا من قبل رب العباد ايقاظا لمن غفل عن الحق ونام وبخاصة ماأتي به آخر وخير المرسلين والأنام

بمعنى أوضح أن الدراسات التوراتية واللاهوتية والقرآنية وماأتت به من تنبؤات وخاصة فيما يتعلق بنهاية الأوان والخلق هي مجال اهتمام بالغ ودامغ لمن يختبؤون وراء ستار مايسمى بالمسرحية الهزلية التي نعيشها والتي تتواتر فصولها خطوة بخطوة وعالوحدة ونص واوعا تغص

طبعا الدراسات تؤخذ لديهم على محمل الجد ولغاية الأهمية بينما يتم تعتيمها مطمسها وتظليمها في بلادنا العربية ذات الطلة البهية على اساس أنوا من دون دف عم نرقص وأنه حتى ولو عرفنا وتساءلنا والسؤال لغير الله مذلة ماهو مستقبلنا ومستقبل من دب في بلاد العربان من جماد ونبات وانسان

طبعا ستكون الاجابة الأولى من فئة من سيربح المليون ويتحول مستقبله الى برلون وسيشتري سيارة وقصر مع بلكون فان الاجابة ستقول وبحذافيره انه ان عجزنا عن تحديد وتقرير مصيرنا بل وحتى مصير مورد رزقنا مطاردين الرغيف الخفيف

وان كنا نطمر يوميا بخطابات ونوايا مخلوطة مع مهدئات على شوية محششات وفتاوى من باب ياناس يافل في رزق للكل وحشش عليها تنجلي وطنش وشيش وحشش تعش تنتعش فاننا وحالة العجز هذه لانستطيع ولن نستطيع الا بمعجزة حلحلة وتحريك الأمور حتى ولو كشفنا المخبى والمستور.

وبالرغم من تطابق وتلاحق الأنباء والخطوات وظهور العلامات الظاهرات منها أو المخفيات في مجريات الأمور والتي نحاول تفسيرها ومن باب ألم نشرح على الشكل الىتي هذا والله أعلم

1-وصول باراك حسين أوباما قد صعق وسحق مخططات ترهيب الانام من المسلمين باعتبار أن المسلم ارهابي وخاصة أن أحداث 11 سبتمبر مازالت طرية يعني تازة ومشاعر العباد مازالت هائجة وهزازة وحملة الاعلام الأمريكي المسير كانت عنيفة على اسم حسين أوباما حتى وصلوا الى تشبيه انتخابه بمثابة وصول ابن لادن الى حكم واشنطون ونيويورك ومانهاتن

وطبعا بعد صول الرجل الساحق والماحق وماسببه من ذعر وكبع وكرع ماتيسر من طاسات الرعبة وخشية من ان تدخل مخططاتهم في شي كم نكبة بركبة فقد تم شفط وشحط المليارات من بلاد الهامبرغر والخيرات وطفحت للانام ماسميت لاحقا بالأزمة المالية العالمية.. والتي أدخلت الارصدة الجالسة منها والممددة في النملية.

ولعل المعادلة الحسابية البديهية والتي قد حشكت ارصدة البرية ومنها الأرصدة العربية في خانة اليك بعد خسارتهم وشرشحتهم حشك لبك

أنه ان خسر أحدهم دولارا فانه حتما سيكون في الطرف المقابل من ربح هذا الدولار لأن الدولار تماما كالدرهم والدينار لايمكنه التحول الى بخار كما لايمكنه التحول الى طيار أو بحار يختفي تماما كالمارد الجبار بعد دعك وهرش وحك مصباح علاء الدين السحري ومطرح مايسري يمري.

يعني ماتبخر من مليارات وترليونات من دولارات هو اعادة انتشار وتمترس لاقتصاد موجه وممنهج يعرف متصرفوه وقانصوه كيف يوجهوه بل وحتى كيف يشفطوه ويبلعوه ومابزوغ شمس الصنديد ساركوزي مع كم بطيخة صيفي وياكوزي الا بعض من علامات اعادة الانتشار تمهيدا لاعادة اعمار المخططات والرسمات والهجمات

2-الذعر من علامة أوبامى والذي أذهل الغرب وأطار النوم والحمامة جعل التفكير جديا في وقف مايسمى بالرايات السوداء وهذه اشارة في النبوءات النبوية الى ماسيأتي لاحقا من مسلمين يتولون ويحملون رايات سوداء ستواجه الروم شرقا في بلاد خراسان وهي تشير الى أفغانستان وأجزاء من بلاد الباتان يعني باكستان الحالية وبعض من دول الجوار وسمي هؤلاء يومها طالقان -طالبان اليوم-

طبعا أخذ هذه النبوءات على محمل الجد قد حذا بهؤلاء وعن جد الى سحب العديد من القوات من العراق الى أفغانستان الحالية بالرغم من أن أفغانستان هي اقل قيمة من الناحية الاستراتيجية بكثير من العراق وأن أفغانستان قد هزمت سابقا الروس وحولت حظ ونصيب كل من غزاها سابقا ولاحقا الى النوع المنحوس حتى ولو علقوا له كم قمر صناعي وفانوس.

وفشل الغزو الغربي لافغانستان والغير معلن والذي يتمثل اليوم في التريث في ارسال المزيد من القوات اضافة للتفكير الجدي في التفاوض مع طالبان اضافة لانتشار الفوضى الى بلاد الباتان يعني بالمشرمحي باكستان ومن ثم الى اليمن والسودان ناهيك عن الفوضى في العراق ولبنان ومن ثم تفاهم تركيا وايران وفتح الطريق الواصل بين فلسطين وبني عثمان عبر فتح حدود ولايتي حلب ودمشق -المتصرفية السورية-أمام المد العثماني سيجعل من الذعر والرعب يتحول الى نوع من الخبيصة والسيكلما وسيحول المسرح الى سيرك على سينما.

3-فشل الحرب العراقية الايرانية في القضاء على الثورة الخمينية ونشوء بلد اسلامي قوي وان كان مغايرا لدول الجوار مذهبيا الا أن تماسك البلاد وهو ماعرف تاريخيا ببلاد فارس وعلاقات ايران الودية مع ماجاورها من بلاد المسلمين وتحديدا منهم الأعاجم وخاصة تركيا بمعنى أنه وتاريخيا ماعرف المسلمون تواترا للخلافات والشقاقات وتبادل للطعنات كما عرفوه في تبادل العربان للطعنات بين بعضهم بينما اتسمت العلاقات الاسلامية الأعجمية غالبا بالودية والأخوية الى حد كبير وهذا مايفسر الأعجوبة السحرية في تفشي المذهبية في البلاد العربية المترنحة والمحنية بينما لانسمع عن الموضوع بين بلاد فارس وبني عثمان وكان ياماكان

بمعنى أن المذهبية تماما كما حصل في الحرب على ماسمي بالارهاب الاسلامي وتحويل مصائر العباد في بلاد العربان الى مجرد شيش كباب وعيران هي عبارة عن مبتدعات تلت أولاها مذهبية مدفوعة الثمن مسبقا تلت الحرب الفاشلة على ايران وتلت الثانية انتهاء الحرب الباردة على الشيوعية وبالتالي هي فتن ذات تاريخ بدء محدد ومضبوط وتاريخ انتهاء صلاحيةقد يتحقق ان أفاقت البرية في مايسمى اليوم بالمتصرفيات العربية وتركت فنون النفاق والشقاق وتبادل القبلات المرفقة بالطعنات ونقر الدفوف الأنوف ونصب المناسف والمعالف المرفقة بنصب الكمائن عالمخفي والبائن وعالمهزهز والساكن.

3- أما في مايتعلق بالاسلام غربا يعني في بلاد الفرنجة ومنها بلاد الأندلس سابقا فان وجس وريبة الغرب هي في مايتعلق بتكاثر عدد الملسمين من مهاجرين بل وأكثر من ذلك تحول النخبة من مثقفي بلاد الفرنجة عن أديانهم الى الدين الاسلامي وهذا مايجعل من التكاثر السكاني السلاح السلمي الأكثر تأثيرا على المدى المتوسط والبعيد في توجهات ومسارات تلك الدول وعليه وبحسب تلك النبوءات لن تكون بلاد الغرب ساحة لعنف مواز لمايجري شرقا ومن باب يادافع البلا بعيدا عن بلاد ابشر وياهلا.

وعادة تتم مواجهة التكاثر السكاني لمسلمي الغرب اليوم عبر ارتفاع الأصوات بالحد من الهجرة وتحوير وتحويل صورة المسلمين الى صورة سلبية اضافة الى تجنيد متصرفيات العربان ومن باب بدنا خدمة مقابل كم دولار ولقمة للضغط على جالياتها وتسييرها عبر التحكم بها عن بعد ترغيبا وترهيبا مع نترها وطمرها بفتاوى مفصلة على القياس وتحت الطلب تماما كما أفتى وأطرب أحدهم مؤخرا باجازة خلع وشلع نقاب الحريم وماسبقه من حملات تسميم وتنغيم مابين تحليل وتحريم أدخلت الشرائع والأديان في بلاد العربان ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وبعد أن تفلسفنا وتفزلكنا وصفصفنا ماتيسر من جمل وديباجات وصفا لرحلة النكبات والنكسات وبعض مانعتقد من مصير في بلاد الخود والهات منوهين دائما الى أن ماسبق هو نوع من تحليل لمايحصل وقد يحصل تجاوزا واختصارا ومن باب هات من الآخر لمتاهات وفلسفيات في تحليل الغمزات واللمزات وتناطح الآراء وتباطح أهل السياسةوالحكماء في كيف وان ولعل وحيثما ماقد يضرب ويعطل ويعطب ماتبقى من فيوزات تفسيرا وتحليلا ومن باب تبسيط الأمور ودائما نقول هذا والله أعلم.

وعليه فان سؤالنا هنا والسؤال لغير الله مذلة

هل سيغير ماسبق من الأمر شيئا

طبعا الجواب هنا هو لأ يعني أن السبات والشخير قد بلغ مابلغ في بلاد الهم والتعتير وبلع معه مابلع من هياكل لشعب مدعوس وفقير فان انتظار رحمة الباري غوثا من أنياب الحيتان والضواري هو الحال المزري والاضطراري والذي أدخل مصائر الأنام في ستين حيط وعلق مستقبل الأمة على شماعة وخيط بعد طمرها بتسونامي مابين أحلام ووعود وتمنيات مخلوطة مع شوية مهدئات ومحششات وملطفات من فئة حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس.

مصير معلق انتظارا لفرج المنان وسواء كانت تسمى رايات سودا أوسواء كان الاسم طالقان أو الباتان أو بلادفارس وايران وصولا الى بلاد الأتراك من بني عثمان فان ماهو بديهي هو أن بلاد العربان ستكون ممرا ومعبرا لماهو آت من صراعات ونزاعات وماستحمله معها من نكبات ونكسات ووكسات ستضاف الى ماسبقها ولعل مايحدث للأقصى اليوم قد يسارع الوقائع والوتيرة ولن تجدي هنا جلسات الحك والهرش والدعك للأجسام والجلود ولاحتى مصباح علاء الدين انتظارا لليوم الموعود لأن مشيئة المنان هي ماسيكون في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

25 أكتوبر, 2009

دهشة البرية في مقاطعة المنتجات الغربية


دهشة البرية في مقاطعة المنتجات الغربية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أتحفنا أحد الأخوة مع كم هبة ونخوة من فئة ياخسا وياباطل مع سحب كم شبرية ونقافة وجلابية بل حتى لكاد أن يقوم بانتفاضة ويقذف الأنام بكم حجرة ونقافة وحفاضة بعد أن سمع بأن أحد متاجر المواد الغذائية الكبرى في اسبانيا قد قام بالتبرع بحصيلة يوم عمل كامل الى اسرائيل أثناء عدوانها على غزة بل وحلف صاحبنا وبكسر الهاء بأنه ولو مات جوعا وخير اللهم اجعلو خير فانه لن يشتري من المكان المذكور وحتى لو نقرت عظامه الطيور وقرصته الحية والدبور متوعدا أصدقاءه بالويل والثبور وبعظائم الأمور مع كم نظرة يتطاير منها الشرر المسعور حتى ظننا أنه اليوم المنظور حين ينفخ في الصور ويخرج من عليها فزعا ومذعورأسواء كانوا من الأحياء أو من سكنة القبور سيان كانوا أعاجم أوعربان وبأن مسواهم النار وبئس المصير ان اشتروا بل واقتربوا من المحل المذكور .

المهم وبلا طول سيرة وهوبرة ومسيرة حيينا انتفاضة صاحبنا وشكرنا له سعيه وهزة بدنه بل حتى اهتززنا معه وقمنا بنتر الامبريالية والصهيونية أو على الأقل هكذا علمونا شعارات من كعب الدست ولعنا أخو على أخت كل من يلف لفهم وقصفنا المؤامرات الامبريالية والانبطاحية بتسونامي من الشعارات حشرت مخططاتهم في خانة اليك وفركتهم هزيمة حشك لبك.

طبعا وبعد تبادل دموع النصر من الصبح الى العصر رجعنا كل الى مسكنه ومثواه رافع الرأس والجبين وكأن تحرير فلسطين قد تم والخير والرخاء في بلادنا قد عم .

طبعا المشهد المذكور والذي قد أدهش الضواري والنسور والنملة والدبور والذي ينتهي تماما كما هي المسيرات والهوبرات وتبادل قصف الشعارات والهتافات في بلاد المفاخر والانتصارات تنتهي عادة متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام وتيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.

طبعا لست هنا في مجال تحليل المحرم وتحريم المحلل لكن منطق الأمور والعجز العربي المدقع والسلبية واحادية الفكر والتفكير وتهميش العباد من باب أنا الوحيد والباقي عبيد ولاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو.

يعني بالمشرمحي قد خجلنا من صاحبنا المذكور وخشينامن تذكيره بان القرض الذي قد قد أخذه من البنك في بلاد الفرنجة لدفع الرهن العقاري لمسكنه الذي يأويه تماما كمعظم البنوك يدخل في المنظومة الامبريالية والصهيونية بل وحتى الفوائد والربى التي يتم شفطها وبلعها من صاحبنا كل أول شهر من راتبه التقاعدي الصغير والذي يتقاضاه من بلاد الفرنجة مع كم دهشة ورجة أيضا هو مال يأتي من دولة تصف في مصافي المنظومة الغربية وبالتالي فنظامها المالي والاقتصادي برمته ومعظم مؤسساتها تتبع أو تنتمي اما مباشرة أو بشكل غير مباشر للمنظومة الامبريالية وللرأسمالية العالمية ومنها اليهودية سواء كانت هذه صهيونية أو دينية بحتة مع كم كاسة شاي وعيران ومتة.

يعني خجلنا من صاحبنا واحتراما لسنه وشيبته والذي تلتهم زوجته السابقة والتي انفصل عنها من زمان أكثر من نصف راتبه ويبقى على فيض الكريم لأن القوانين الغربية تضمن لهذه حقها وبالتالي فان مايتبقى له من فتات من بلاد الفرنجة مع كم غصة على بهجة هو وبمعظمه مال يفترض أنه من حسنات الامبريالية والصهيونية شئنا أم أبينا وحولنا وحوالينا.

بل حتى استحينا ان نذكر صاحبنا ان ماأنعم به رب الانام علينا من عالم الاتصالات والأقمار الصناعية والانترنت وان حولناه في أغلب الأحيان الى انتر-لت وعجن- ومواويل المحمول بل حتى الأجهزة الطبية والعقاقير واللقاحات بل حتى النكاشات والمسامير هي صناعات غربية وبرأسمالات غربية لانعرف بدقة مصدرها ومسارها ومخرجها.

بل حتى استحينا أن نذكر صاحبنا بأن الغاز الطبيعي الذي تتنعم به اسرائيل يأتي من بلاد العربان وحتى النفط الذي يسير طائرات ودبابات الجيش الاسرائيلي هو بترول عربي من فئة ماكان يسمى بترول العرب للعرب والذي يسمى اليوم بالأسواق العالمية حين تقييمه وتسعيره بالعربي الخفيف حيث ينزل حلالا زلالا وعالخفيف الى من يسمون باعداء الامة العربية بينما يطارد الانسان العربي الهزيل والنحيف رغيفه الخفيف مسابقا الأغنام والخواريف في خريف هذا العالم النظيف والظريف.

طبعا لن أدخل هنا في متاهات وصولات وجولات في مصادر الأموال والنغمة والموال لكنني أتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة.

هل فعلنا أو نفعل شيئا لتشجيع منتجاتنا أو حلال أموالنا سيما وأن الصناعات الغذائية العربية موجودة مثلا والرأسمالات العربية تتدفق وتتسرسب وتتسحلب في كل المصارف الغربية والمملوكة بدورها لرأسمالات امبريالية ويهودية بل وتنجعي تلك الأموال على شكل أسهم وتمويل للعديد منالمشاريع الاقتصادية الغربية مساهمة في نهضة وتطور بلاد الفرنجة تاركة بلاد العربان تسرح فيها الضواري والحيتان والنسور والغربان من باب الشقى لمن بقى .

يعني بالمشرمحي هل يطبق أحد منا المقاطعة في بلادنا أصلا بل وهل نضمن أن أي شركة أو مؤسسة مالية أو غذائية لاتدخل فيها رأسمالات مشبوهة أو ملوثة من الفئة العربية بالنيابة مايجعل النظرة ملولحة ومهتزة ومعتوهة.

يعني ان كنا في بلاد العربان نصل الى تأليه بعض المنتجات الغربية عبر الدعاية والاعلان كما جرى سابقا في رمضان الأخير عندما سقط الشرف والضمير عبر الترويج لأحد المشروبات الغازية الأمريكية الشهيرة وكان عنوان الدعاية جدد رمضانك مع ب...

طيب وكمثال آخر ومن باب دهشة الصيصان في مقاطعة العربان للاوربيين والأمريكان فانه وعلى سبيل المثال لا الحصر كنا ومازلنا نشتري المأكولات العربية ذات الطلة البهية والتي تصلنا الى بلاد المهجر وكأنها نوع من الأدوية والعقارات المفقودة يعني بأسعار خيالية وكأنها مستوردة من المريخ ويظهر هنا أنه يفترض أن كل من فركها وزمط وشمع الخيط من بلاده واستقر في بلاد الفرنجة هو مليونير وملياردير حتى ولو أثبت العكس مع أو بدون بحبشة ولمس.

وعلى سبيل المثال لا الحصر في أمريكا كانت المنتجات العربية من فئة صنع في كندا من الخبز والمعجنات والمعلبات تزيد أسعارها عن اي منتج كندي أو أمريكي غذائي مماثل ومن باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني لم تكن مستوردة من بلاد العربان بل وحتى ومن باب الدعابة وبعيدا عن الاستغراب والغرابة كانت علبة الفول المدمس صنع في لبنان يصل ثمنها وبقدرة الحنان المنان الى يورو ونصف فمافوق للعلبة الواحدة حتى قامت شركة اسبانية بحتة يعني لايوجد فيها للعربان لاحظ ولا نصيب بانتاج فول مماثل وأعلى جودة بنصف يورو يعني بأقل 70 بالماءة من سعر المنتج العربي بالصلاة على النبي.

وباعتبار أننا نعرف السيرة والمسيرة والبير وغطاه فان جلنا قشة لفة ومع كم عود ودفة قد عزفنا عن المنتج العربي أمام المنتج الغربي.

بل وأكثر من ذلك يعرف من يسكن شمال أوربا أن المنتج التركي يفوق بمرات عدة جودة المنتج المماثل عربي المصدر وبأسعار أقل حتى كحش الأتراك ودفش العربان بعيدا عن أية منافسة نتيجة لجشع وفردية هؤلاء في التعامل والمعاملة امام التنظيم والتنسيق التركي المثير للاعجاب أمام جشع وطمع الأعراب.

طبعا في المثال التركي نشجع أية مبادرة بافتراض أنها اسلامية ولو كانت متواضعة نسبيا الى حد اللحظة مضافة الى تشجيعنا للمبادرات مصرفية اسلامية وبخاصة في بريطانيا عبر البنك الاسلامي وغيره من مؤسسات نتمنى لها وعليها الشفافية وأن لاتنقلب مستقبلا ويقدرة قادر الى قضية يتم بيعها بكم صحن فول وطعمية تماما كما يجري من بيع للقضايا في بلادنا العربية ذات الطلة البهية.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كنا دائما وأبدا من مشجعي المقاطعة درءا للمصائب والممانعة وحفاظا على ماتبقى من كرم وكرامة لقضية تم بيعها من زمان في بلاد العربان لكننا لانجد مبادرات من الشفافات والصامدات تثبت لنا أن هناك مشاريع مالية ومصرفية بل وحتى غذائية وكسائية تثبت لنا مقدرة المنتج العربي والاسلامي على الوجود أمام المنتج الغربي بالصلاة على النبي.

بل حتى في أي من المجالات الحقوقية والانسانية جماعية كانت أو فردية ان من يدافعون عنا افرادا كنا أم جماعات هي مؤسسات حقوقية ومدنية وانسانية غربية.

بل حتى الحصار على غزة رمز ماتبقى لهذه الأمة من عزة من يكسر المقاطعة الاسرائيلية والعربية للقطاع هم من الفرنجة والأعاجم بينما شعبنا نائم وحالم بالمكاسب والقنصات والمغانم.

بل ان اية مبادرة للدفاع عن حقوق العربان كأقلية تقابل بالشك ان كانت عربية تماما كما حصل معنا عند انشاء حزب السلام الاسباني حيث انشئ من باب حماية الأقليات العرقية والدينية والثقافية من ضمن مميزاته المصرح بها حكوميا بشكل رسمي في اسبانيا

لكن وباعتبار أن صاحب الفكرة هو العبد الفقير الى ربه وهو عربي بالصلاة على النبي وجدنا الشك والغمز والهرش والحك من قبل العربان من باب أكيد في انه مع كم عود ونغم ورنة بينما وجدنا تقبلا وتشجيعا وتهافتا من قبل الأعاجم من الاسبان بل ولدينا اليوم منتسبين من الانكليز والسويديين والألمان والطليان وكان ياماكان بحيث بقي العربان هنا تماما كما كانو من الفئة المتفرقة والضعيفة تنتظر فرج الحنان المنان وتساق كالقطعان من قبل حكوماتها وتمشي من باب الحيط الحيط وياربي السترة مرة تلو المرة وماحصل وعلى سبيل المثال لا الحصر لمراسل الجزيرة السوري الأصل تيسير علوني ماثل للعيان حيث تخلى عنه كل ماهو عربي باستثناء قناة الجزيرة وماتبقى من دفاع عنه كان ومازال عبر مؤسسات غربية حقوقية يعني من الأعاجم اصلاحا للعجز العربي النائم والحالم.

رحم الله الانسان في بلاد العربان من هجمات الضواري والحيتان وأنار الدرب والمسيرة في بلاد دخلت فيها الأنام وأيامها العسيرة ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د. مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

21 أكتوبر, 2009

المرشد والقانون في متاهات العروبة والعربون


المرشد والقانون في متاهات العروبة والعربون

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أنوه أولا الى أن كلمة عربون بضم العين تعني مقدم الأتعاب او المكافأة يعني مثلا هذه الهدية عربون محبة أو عربون صداقة أما المصطلح العامي عربون بفتح العين والمستعملة غالبا في مشرق عالمنا العربي بالصلاة على النبي وبعض من باقي البلاد العربية فتعني مقدم الاتعاب أو مقدم لشراء شيء ما وعليه فكلا الحالين يؤدي الى معنى واحد سنتناوله اليوم خص نص في وصف حكاية استعمال العربون الحنون في شراء الذمم والضمائر والذقون.
فبعد أن كان بعضهم يطمرنا ويقصفنا بديباجات وشعارات المقاطعة واللوائح السوداء وبأنه وبكسر الهاء سيتم ازاحة المحتل بل حتى أن أحد المقربين أتحفنا منذ 26 عاما بعد مسك شواربه ومن باب ياخسا وياباطل بأن اسرائيل وخير اللهم اجعلو خير سترجع الجولان بالكامل الى سوريا خلال ستة أشهر ولن تبقى طويلا في باقي فلسطين وستعود بخفي حنين يانور العين.
طبعا مرت الأعوام المطلوبة وبقيت الحبوبة على سيرتها اللهلوبة وتيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.
طبعا لم نطالب الصنديد العتيد بحلق شواربه أو حتى بأن يكرها –من كر.. يكر- وهو مصطلح عامي يستعمل في المشرق ويشير الى فك خيوط الصوف من الملبوسات الصوفية بعد شد خيوطها لاعادة استعمالها مرة أخرى طبعا بعد انقضاء فترة الستة أشهر المطلوبة.
بل ان الدرويش لم ينتظر طويلا فسرعان ما انتقل الى جوار ربه انتظارا لرحمته الى جانب الملايين في عالمنا العربي منتظرة فرج الباري بعد ماتم تدريبها وتهذيبها وتقليبها وشقلبتها على روايات التحرير والنصر الكبير والتصدي والصمود مع انصماد نشامى الصمود كالعود في عين الحسود في قصور وصولجانات بعد شفط المليايرات وماتيسر من خيرات طبعا بمايسمى بالدولارات وهي حصرا عملة يطلق عليها عملة الامبريالية والرجعية والانبطاحية والزئبقية والليلكية.
طبعا المقاطعة العربية ذات الطلعة البهية تحولت من مقاطعة لاسرائيل الى حصار اسرائيلي ودولي لعالم العربان بحيث تقلصت القضية المنسية الى مجرد مايسمى بالمقاطعة وهي مقر مايسمى بالسلطة الفلسطينية وقطاع غزة قطاع الصبر والعزة وماعاناه ويعانيه من حصار واغلاق غير مسبوق من شماله الى رفح بعد أن طفح التآمر والخذلان في عالم العربان وكان ياماكان.

سقوط المقاطعة والممانعة وانقلاب الآية والرواية بحيث ماعاد ينفع العار والهزيمة لامحاية ولابراية أو حتى ستر وبرداية
وعلى سبيل المثال لا الحصر وصل بنا الهوان أنه وفي شهر رمضان شهر الصوم والقيام والرحمان يتم غمرنا بدعايات احد المشروبات الغازية الأمريكية الشهيرة وهذا المشروب عند بزوغه الى عالمنا القرن الماضي قرن المخططات والمؤامرات سمته شركته أو على الأقل هذا ماوردنا باسمه الشهير المشتق من جملة
PEY EVERY PENCE TO SAVE ISRAEL
وكانت الدعاية الرمضانية تقول جدد رمضانك مع ب.....
طبعا أنأى عن الذكر الكامل للمنتج لأنني لست من هواة الدعايات والاعلانات من فئة الخود والهات في عالم من الهوان والعدم وتردي الضمائر والعمم وبيع للشرائع عالنازل والطالع بحيث لن نستغرب مستقبلا أنه قد يخرج علينا شي مفتي أو علامة من فئة التلات ورقات ودشداشة وعمامة بأنه من لايشرب المشروب المذكور فلن يكسب الثواب والحسنات وسيبتعد عن الفردوس الأعلى والجنات يعني بالمشرمحي سيضمن المشروب المذكور مستقبلا الدخول الى الجنة مع أو بدون نغمة ورنة.
المهم وبلا طول سيرة وهوبرة ومسيرة فان محاصرة بلاد العربان حتى يؤون الأوان ويأذن الحنان المنان لهذا الانسان المعتر والتعبان بالفرج فان الخطوط الحمراء الموضوعة والمزروعة تمنع أي تطور صناعي أو حتى زراعي الا بعض من صناعات تكميلية من فئة مآثر الأعراب في صناعة المكنسة والقبقاب وتسمح فقط بتطاول العربان مناطحين السحاب واللقالق والغربان بل حتى مزاحمة الأسماك والحيتان بانشاء جزر اصطناعية من باب الطفرات والتميز ومايرافقها من تقلبات وتشقلبات وتهزهز.
طبعا وكما يعرف الجميع أن دول الخليج البهيج هزت بل وزلزلت وجلطت وفلجت عالم الاقتصاد والأموال باتحافنا بموال أذهل البرية وحشك وكبس مخططات العدا في طواجن الكبسة والمهلبية باعلان مايسمى بالعملة الخليجية الموحدة.
طبعا بعد الاعلان بدأت دول الخليج البهيج بالانسحاب التدريجي من باب كل شي مشي حيجي وكل على طريقته وحجته من المعاهدة المذكورة ورجعوا الى المعتاد من الحياة الطبيعية من فئة الثلاثة -كاف- وتعني كابريس وكبسة وكورة وكم عمارة وناطحة من الفئة الأمورة حتى لو كانت العباد تلبس الصندل وتسوق التكتك والطرطورة.
فشل الصناعات العربية ونشير هنا الى صناعات ثقيلة متطورة تقنيا وفشل أي تكامل اقتصادي واعتيادي بين الدول العربية مقابل سيطرة تدريجية اسرائيلية اما مباشرة أو بالنيابة عبر شركات عربية أو غربية من الفئة الحبابة وخاصة في بلاد التطبيع الفظيع ومارافقها ويرافقها من تدهور معاشي وتجويع من النوع المريع يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير كلها تدخل في فئة انقلاب السحر على الساحر وانقلاب الأمر على الآمر.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد أن وصلنا لى ماوصلنا اليه من هوان في آخر الزمان كما نرى من اعتداء على الأقصى والذي مر مثلا مرور الكرام اما لتخاذل من باب يصطفلوا ومادخلنا ولاتشيلو من أرضو فخار يكسر بعضو أو لتواطؤ عبر المنع المنظم والمنهجي للانسان العربي من التنديد والذي كان ومازال يثبت أن الانسان العربي مازال حيا وفيه بقايا ضمير تهتز بل ويعتز بكرامته وليس هذا هو نموذج الانسان والذي يحاولون تحويله وقد نجحوا الى حد كبير الى انسان من النوع المتقلب والهزاز يهتز جملة وتفصيلا أمام الأغاني والغواني ويتأرجح ويتمرجح بأحضان الراقصات ومؤسسات الهشك بشك ورقصني ياجدع وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس وياتوك توك ياأنيس ارحم الأوتوبيس.
وعودة الى عنوان مقال اليوم فاننا لانعرف تحديدا وبدقة ماقبضه وشفطه وبلعه أحدهم من معلوم لتركيع هذا الشعب المظلوم واذاقته المر والغم والهموم وتحويله الى جحافل مابين مظلوم ومكتوم ومهضوم مطاردا للرغيف الخفيف وطافشا وهاربا ومشمعا للخيط في أول فرصة تسنح بعيدا عن بلاد صار زمانها منحوس حتى لو طمروا العباد بالف فانوس من نوع وحوي ياوحوي خليك متفائل وأخوي.
وعليه فانه ماقبضه أحدهم من عمولات من باب العربان والعرابين عربون يدفعنا الى تسمية العملة العربية الموحدة مستقبلا وبناءا على مرارة الواقع الى -عربون- وتجزئتها الى مائة جزء من فئة -عربرب-
وعليه فان عربون يقسم الى 100 عربرب وستكون قيمته مساوية للعملة الأمريكية ومن باب مافي حدا أحسن من حدا كما يفعل الجميع مؤازرة للدولار سيد النشامى والأحرار من باعة القضية من موالاة وأنصار.
وعليه يمكن القول مثلا وبأرقام افتراضية
أن ماتقاضاه المتصرف -الحاكم- الفلاني مقابل نزع حجاب المحجبات يعادل شي 2 مليون عربون و40 عربربا
كما بلع المفتي العلاني مبلغ نصف مليون عربون و20 عربربا من باب الافتاء بخلع نقاب الحريم وتحليل التطبيع وتكفير فلان وادخال الجنة لعلتان وكان ياماكان
كما شفط المتصرف العلتاني وجوقته مبلغ 2 مليون عربون و23 عربربا مقابل نتف ذقون المسلمين وايداعهم السجون والمعتقلات وحشرهم في القواويش والمنفردات
وأن بيع فلسطين قد كلف مثلا وعلى سبيل المثال لا الحصر وبشكل افتراضي أيضا 2ترليون
ومائة وخمس وخمسون مليار عربون وثلاثين عربربا بالتمام والكمال مع شي 3 ترليون و415 مليار عربون و 25 عربربا من باب رش الاكراميات من فوق وتحت الطربيزة وطعمي التم بتستحي العين يانور العين.
وهدم الأقصى جزئيا والعياذ بالله سيكلف ثلاثمائة وسبعين مليار عربون وسبع وثلاثون عربربا
اما هدمه بالكامل لاقدر الله فسيكلف ......
وعليه فان مقولة عرب عاربة وعرب مستعربة والتي تحولت بفضل تتالي النكبات والنكسات والوكسات مع تواتر استعمال طاسات الرعبة تفاديا وتحاشيا لما هو قادم مابين نكسة أو نكبة الى عرب راعبة وعرب مسترعبة
وتتحول في حالنا الراهن مرفقا بماتيسر من بيع للذمم والضمائر والدشاديش والعمم الى زمان العمولات والعرابين تدفع من فوق أو تحت الطربيزة محولة ومزهزهة بازارات بيع الأمة الى بازارات من نوع عزيزة اللذيذة فان المقولة تصبح -عربا معربنة وعربا متعربنة- يعني هنا نفرق بين القابض والمقبوض والبالع والمبلوع والشافط والمشفوط والداعس والمدعوس بحيث تحولت النفوس في زمننا المنحوس الى فئة اما أن تداس واما أن تدوس ومن باب كيف تبيع القضية بصحن جبنة ومكدوس ويبقى المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له مائة فانوس.
أما في مايتعلق بحكاية ورواية النقاب وشلع الوشاح والحجاب الممنهجة في بلاد الأعراب وتحاشيا للدخول في تفصيلات وتحليلات ومخططات لفت الأنظار وتطبيق سياسة الجرعات علنا او بصمت ومن سكات لأن مايهم الأمة ويهمنا هو مايجري في الأقصى اضافة للعديد من المآسي والبلايا مثل الجوع والأمراض في البلاد الناطقة بالضاد والتي يجب التركيز عليها بدلا من مناورات ومؤامرات قد أكل عليها الدهر وشبع صحون كشري ومطرح مايسري يمري.
وعليه فان الهاء العباد بقضية النقاب هي أمر مدبر ومرسوم ومقرر لثلاث أسباب تصف تآمر الأعراب
1-أنه وبعد أن ضمن بعضهم سكوت العباد على حملات التجويع المرافق للتطبيع الفظيع وعدم المطالبة بأبسط الحقوق الآدمية فان الطريق بات معبدا ومسمهدا لاركاع الجياع وشلع ماتبقى من حجاب ونقاب بعد نتف الذقون وايداع الاسلاميين منهم السجون وتحويل الشرائع والأديان الى النوع المخفف والحنون.
2-غزو ومحاولة هدم الأقصى وباعتبارها أمر ديني بحت كان لابد من مقابلته بأمر ديني بحت بحيث يصرف أحدهما الانتباه عن الآخر وخاصة ان تمت مرافقته بضجة اعلانية واعلامية ممنهجة ومدروسة تماما كما يحصل اليوم.
3- ومن باب عالبيعة فان نتر العباد فتوى من كعب الدست من فوق ومن تحت بخلع وشلع الحجاب والنقاب من قبل أكبر دار افتاء في العالم العربي والتي يفترض أنها من مرجعيات الافتاء وبكسر الهاء في العالم الاسلامي فان نتر العباد هكذا فتوى سيعطي مبررا للفرنجة مع أو بدون بهجة لخلع الحجاب والنقاب من على رؤوس المسلمات من أعاجم وأعراب من باب أن الفتوى مو من عندنا وأن أعلى دار افتاء في بلاد الالف باء هي التي أهدتنا هذه الفتوى والتي حشرت المسلمات محجبات ومنقبات في خانة اليك ونترت الشرف هزيمة حشك لبك
يعني تم الافتاء بعونه تعالى بتحويل المسلمين في بلاد الفرنجة الى فرجة مع ماسيرافقه من اذلال ممنهج مرفق بفتوى من فئة يادافع المحن والبلوى.
وطبعا هنا لانعرف كم من العرابين والعربربات قد تم بلعهم بشكل عمولات وكمسيونات لفبركة الحكاية والرواية في بلاد الخود والهات لكن نقول لهؤلاء ولغيرهم هيهات لأن من يسير الامة أولا وآخر هو رب العباد وعالبيعة ولمن اراد الاستماع لنشيد موطني المعدل وهذا رابطه
http://www.youtube.com/watch?v=ePWvVQ4-IbA
يعطي بعضا من ضوء على حقيقة مايجري في بلاد العربان من بيع وركوع وهوان وكان ياماكان.
ومايلي من محاولة شعرية مختصرة نهديها لهؤلاء ولكل من هواة الالف باء في شقلبة الحقائق والأشياء وصناع ومؤلفي كتاب الفهيم والمستفهم في تحويل الأمة الى حشاشة في خمسة ايام من دون معلم.
الى جميع هؤلاء نقول مايلي بعد مقولة لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

تبا له زمان جار بنا ............................وصار يفتينا المنافق والكذابا
فيامن تفتون بالدين باطلا....................وتنزعون عنوة الحجاب والنقابا
أليس الأقصى وأولى القبلتين..........................من تبيعون بمالذ وطابا
أليس عارا نزع النقاب.............................بينما يتهاوى منبرا فمحرابا
هو الأقصى أعراب نحس......................أولى القبلتين والمحارب والقبابا
قبحكم الله عبيد الفرنجة................................بزمان اغبر أكثر الاربابا
أين أنتم يابني عثمان...........................تبيدون النفاق وتقطعوا الأذنابا
لعربان تسابق الغربان نعيقا.........................بوجوه نحس تنشر الخرابا
هي عار على رؤوسكم العمائم.................وكثير عليكم الشبشب والقبقابا
كفانا الله شر المنافقين والظالمين وحما الله بلاد العربان من هوان آخر زمان ورحم الله بني عثمان وأعاد لنا الكرامة والعنفوان ورحم الله شهداء الأمة وكل من قضى في اعادة الحق والكرامة من الصابرين والمساكين آمين يارب العالمين
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com





18 أكتوبر, 2009

الفجاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة


الفجاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة

بسم الله والصلاة على رسول الله

أذكر أحد الاخوة من أصحاب الشركات في احدى دول الخليج البهيج والذي كان عندما يتأهب للذهاب للعمل من باب يارزاق ياكريم واصطبحنا واصطبح الملك لله كان ينادي على زوجته بأن تحضر له ماكان يطلق عليه ثوب العدة أو الثوب العسكري يعني العمامة والدشداشة والصندل والخردل والمسبحة والشماغ والغترة درءا لعيون الحساد والعترة ورياح السموم والغبرة ومن ثم وخير اللهم اجعلو خير يقفز قفزة الهمام في سيارته من نوع الجمس والتي كانت متكاملة الصفات والميزات بحيث كانت تعمل باللمس والهمس وتدعس دعس وتبعد عن صاحبها أو راعيها الوكس والنحس.
وكان الرجل ان نوى لقاء النشامى في مضارب بعيدة عن مضاربه كان يقفز الى سيارته الشفر تطبيقا للمقولة الخالدة ان نويت السفر عليك بالشفر.
المهم ياطوال العمر بعد أن يمتطي العربة الصنديد ويقرفص خلف المقود الحديد يعني يجلس المقعاد ويخمس المقواد ويطق المطقاق ويدعس الشنخار ويرفع رجلعه عن المنخار ويراها تهمهم ثم تهزهز وتاليها يمشي المزفت مايلفت يصل الى ضالته في شركته العتيدة ويسلم على عمالته الفريدة.
وكان يعمل عند ذلك الهمام خبير من بلاد الانكليز يرسله لاصطياد وقنص المناقصات والعطاءات الحكومية يعني يقوم بتشغيله كواجهة لاصطياد الفرص والغنائم وقنص العطاءات والنعم والنعائم عالمرتكي والنايم واعالخشن والناعم
وكان يزعل وتقدح عيونه شررا ان تغيب الخبير المذكور وعليه كان يفش قهره في العمال من فئة واحد نفر من بدو وحضر من بلاد الدراويش من الباتان والهنود والأفغان ومالف لفهم من عربان ممن دار بهم الزمان وقرصهم الجوع والحرمان حتى وصولهم الى مضارب وشركة النشمي الزعلان.
ولعل المشهد السابق في تبجيل الخواجات وتنزيل وتذليل الدراويش مع أو بدون ريش هي ظاهرة منتشرة في بلاد العربان من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
يعني أن مايقوله الخواجة يفوق في أهميته مايروى عن ابن ماجة وكأن الخواجة هو المارد الجبار مطارد الأشرار وحرر الديار ومرقص النملة والصرصار مهما حصل وصار والذي نقر الزجاجة وقفز وطار
ولعل العلاقات الشخصية والاجتماعية لاتختلف بأي حال من الأحوال عن العلاقات السياسية بين الدول العربية من جهة وبينها وبلاد الأعاجم والخواجات من جهة أخرى
فمن الاحتفالات ونصب المناسف والمعالف احتفاءا بالخواجات وتحويل ماعداهم الى صيصان ودجاجات وخاصة ان كان هؤلاء يمثلون دولا عظمى بحيث يتم تسخير وتسيير الجحافل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل من خدم وحشم بينما يتم تقديم طقوس الطاعة خلف الجدران السماعة من باب أبوس القدم وأبدي الندم على غلطتي بحق الغنم.
تكفي ملاحظة اي حدود عربية عربية ومقارنتها بأية حدود مع مايسمى بالعالم الاول او مايوازيه حتى ترى العجب العجاب يانشمي وياحباب.
فبينما تغلق جزئيا أو كليا وحسب الرواق والرغبة والحشيشة بين الدول العربية بشكل عاطفي وخرافي أدهش البرية وحشر تطلعات الوحدة العربية في النملية تجد ان الحدود مع بلاد الفرنجة أو حتى من الأعاجم من المسلمين تفتح وعلى مصراعيها مع التمنيات والرغبات بعلاقات ودية تقوم على الاحترام المشترك والمتبادل بمافيه صالح الشعبين الصديقين ويانور العين.
لن أدخل في تفاصيل متاعب ومصاعب العلاقات العربية العربية المبنية على عدم الثقة والشك المتبادل والمتناول وتبادل قبلات الخدين والأنف ومايرافقهما من طعنات من الخلف وبيع الأخوة والكرامة العربية بكم الف مع كم نغمة وعود ودف.
بينما تحافظ متصرفيات الأعراب على علاقاتها مع بلاد الفرنجة وبلاد الأعاجم من المسلمين وخاصة القوية منها كما هو الحال في العلاقات مع تركيا وايران اللتان كيعتا مطامع العربان وأدخلتا وبجدارة مؤامراتهم وزوابعهم في مجرد فنجان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وهنا نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل نفعت عقدتا النقص والخواجة العربان في تحقيق آمالهم بالرخاء والعمران أم أنها أذاقتهم وتذيقهم الذل والهوان زمانا بعد زمان.
بل هل نفع نقل العقلية الدونية في انعدام الثقة بالعربي بنفسه وبأقرانه من العرب والثقة العمياء بماهو غير عربي الى خارج البلاد العربية انفسها عبر تعايش الجاليات العربية فيما بينها بنوع من الشك وعدم الثقة يوازي ماهو عليه الحال في الداخل بحيث يسهل السيطرة عليها وتسييرها بالتحكم عن بعد من قبل استخبارات بلادها الأصلية الجالسة والمرتكية في بلاد الفرنجة تتبعا للانسان العربي بالصلاة على النبي ليس حماية له انما خوفا منه عبر بث المخبرين والبصاصة والمصاصة وشفاطة الأخبار والأسرار وقنص فلان وعلان والغدر بحديدان وفليحان وكان ياماكان.
وهنا يكفي تحليل أية محاولة لتوحيد ولملمة الجاليات العربية على شكل تجمعات ذات تأثير وضغط سياسي في أي بلد غربي حتى نرى العجب العجاب أيها الأصحاب.
فبينما على سبيل المثال لا الحصر يوجد أكثر من 60.000 نفر ينطح نفر يعملون لصالح اللوبي اليهودي الآيباك ويقفون متسمرين أمام مكاتب النواب والشيوخ الامريكان تجد العربان في أحسن الاحوال في تجمعات من فئة نوادي الهشك بشك ورقصني ياجدع وحشش وخليك رلاكس وابعت للدنيا فاكس وياتوك توك ياأنيس ارحم الأوتوبيس
وعدا اجتماع صلاة الجماعة لمن حضر أيام الجمعة لاتوجد تجمعات ذات قوة أو مناعة بالمعنى الحقيقي
وباستثناء فيه آراب وهي أكبر تجمعات المهجر العربي في القارة الأمريكية وخاصة الجنوبية منها والتي قد تقلصت قوتها بشكل كبير في الآونة الأخيرة
يكفي أن يقوم أي عربي بتقديم مقترح لجمع ولملمة جاليته ولو حتى على معارضة نظام قائم أو وضع مزري ومشرشح ودائم اقتصادي وسياسي في بلد ما حتى يتم رشق الصنديد بنظرات الاستخفاف واللامبالاة بل ويتم نتره بالقاب هزلية من باب عم يتفلسف علينا وحولنا وحوالينا وعم ينترنا بواب من فئة الاستنظاف والاستشراف ولاتشيلو من أرضوا كلو متل بعضوا
هي حقيقة مؤسية ومزرية في علاقات عاطفية وأحادية القطب والعقلية انطبق وينطبق عليها ماقاله دريد لحام في مسرحية غربة شعب كله زعماء من وين بدك جيب شعب؟
والمقولة الشائعة أنت أمير وأنا امير اذا من سيسير العصافير؟
أخيرا وعذرا على الاطالة فان عاطفيات التعامل والاستخفاف بالغير وعقدة الأنا وتهميش الآخر قد تكون من أكثر الآفات فتكا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي والتي جعلت من مجتمعاتنا ومن زمان مطية لأي كان وأدخلت البلاد والعباد ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com



15 أكتوبر, 2009

معالم الاعجاز في متاهات التقلب والاهتزاز


معالم الاعجاز في متاهات التقلب والاهتزاز

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان كان من أهم مايميز عالمنا العربي بالصلاة على النبي اليوم هو مايلف ويغلف هذا العالم وخير اللهم اجعلو خير من ابهام وغموض في محاولة فاشلة لتغطية مافيه من كدمات وصدمات ورضوض ورتقا ولزقا لجروح وقروح لايعرف الا الباري مدى ضراوتها وطراوتها.
وتكفي نظرة سريعة من باب ياغافل الك الله على معالم الوجوه والنظرات والغمزات والهمسات حتى ترى العجب العجاب والضباب والسراب يلف بلاد الأحباب والأصحاب من أعراب من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر.
يعني بالالم نشرح منذ الدخول الميمون الى أي بلد عربي تلاحقك النظرات والعبرات والغمزات والهمزات وتجد الناس تبحلق وتحدق في بعضها مابين ناظر ومنظور وغامز ومغموز ومبصبص مبصوص مع مايرافق ماسبق من حك ودعك وفرك وهرش ونكش للأجسام عل وعسى تخرج شي فكرة أو تلمع وتبرق بنات أفكار أحدهم أو يخرج له المارد الجبار بعد تحويل جسمه نتيجه لجلسات الهرش والحك والدعك الى مصباح من فئة مصابيح علاء الدين مخلص الحيارى والتائهين ومنير دروب الهيامى والضالين.
طبعا صمت الأنام وتخبطها في عالم من الخيال والأحلام لايقل ضراوة عن غموض وظلمة وتعتيم من قبل المتصرفين والمتصرفيات بشكل أذهل الحليم والفهيم وجعل الصراع بين الحاكم والمحكوم من فئة الفاهم والمفهوم والباصص والمبصوص في تحليل مجاهل النوايا والنفوس وحول من زمان بلاد العربان الى بلاد من البصاصة وشفاطة للأخبار والأسرار. والتجسس واللحمسة والتلحمس تعقبا وقنصا للأخبار واستخراجا للمكنون من أسرار وأفكار
حال الفوضى والقيل والقال والاشاعات الواقفات منهن أو المرتكيات وتبادل نظرات الحقد والحسد وقصف المعوذات وطمر الأنام بالحجابات والخرزات الزرقاوات وضرب المندل والصندل وقراءة الفنجان واليد والطالع عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في محاولة لتفسير الأحلام والأفكار وفك طلاسم الألغاز والأسرار من فئة ضرب المندل والفال وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير لاتفكر بعكس السير.
كلها صفات وعلامات قائمات ماأقام أبو الهول والأهرامات تشير الى عالم يتكون اليوم من كتل غامضة تغطي الهارج والمارج والباحثين عن الحلول والمخارج وسترت وتستر ولو الى حين بلاوي ومصائب ومتاعب لولا عالم الاتصالات وتبادل وتناثر المعلومات وجلسات ودردشات الانترنت والانترلت وعجن وغيرها لما كان في المقدور معرفة المغطى والمستور في سيرة الأحياء وبعض من المجاورين من سكنة الكهوف والقبور.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة فان ماسبق لايعدو كونه عالم من غموض وابهام وتربص وكمائن في صراع من فئة ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وان لم تكن فلهويا ستتحول ومن غير بد الى شيش طاووك وكباب.
طبعا مايتم تداوله من أسرار وكتمان تعرفه استخبارات ومدارس جمع المعلومات الغربية من زمان وتعزف على خصائصه ومزاياه الكمنجة والكمان.
ودليل على ذلك أنه حتى في أعتى الدول تعتيما وتظليما في عالم العربان يعني من فئة ممنوع التصوير واللحمسة والتفكير تصول وتجول جحافل المخابرات والمخبرين من الجالسين منهم والمقيمين والواقفين والمرتكيين والمنجعيين والذين يعرفون كل شاردة وواردة من استخبارات بلاد العربان نفسها لأن وظيفة هذه أصلا التجسس والبصبصة ومصمصة أخبار شعوبها أصلا وفصلا سواء من بقي في بلاد الشقى لمن بقى بل وحتى لمن طفشوا وشمعوا الخيط وفركوها الى بلاد أكثر وضوحا وشفافية وأمانا وبالتالي فان التجسس على من يسمى بالعدو أو الخارج لايدخل ولو ضمنا في نطاق تخصصاتها ومزاياها.
بل وزيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة تم قصف البرية بكمشة من المحطات الفضائية اذاعية منها أو تلفزيونية تقوم بلملمة وجمع ماتيسر من احصائيات واستفتاءات واستقصاءات سبرا وبحبشة ونقرا لمجاهل ومتاهات عقول البرية في البلاد العربية.
طبعا بعد لملمة وجمع ونقع سيول الأفكار والاجابات والمقترحات والديباجات يتم تشفيتها وتنقيتها وترسل بدورها الى علماء وخبراء الاستراتيجيات السياسية والعسكرية والاعلامية بعد دراسة العقلية العربية بحيث يتم تحضير المصل السحري للفتك والدعك عبر مؤامرات وسياسات للصدمات واللكمات على شكل جرعات كمانرى اليوم في الصراع العربي الاسرائيلي حيث نجحوا وبجدارة بمسح وتمسحة المشاعر والضمائر وتحويل المناضل والثائر الى خامل وفاتر وتنويم وتخدير وتحشيش العباد عبر لفت أنظارهم وأفكارهم عبر ملهيات ومفشفشات ومحششات من فئة ارتكي وانكمش وافترش ثم شيش وحشش وطنش وفرفش تعش تنتعش.
يعني بالمشرمحي حط ببطنك بطيخة صيفي وخليك رلاكس وابعت للدنيا فاكس في مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطو المنتشرة والمتناثرة على طول العالم العربي بالصلاة على النبي حتى وصل بعضهم تهكما الى القول أن السائح عند وصوله الى مصر المحروسة على سبيل المثال لا الحصر يسأل عن أمرين لا ثالث لهما الأهرامات والراقصة فيفي عبدو ورقصني ياجدع من عندك لعندو.
يضاف الى ذلك النجاح الجزئي والمتتابع في تطويع وتجويع الانسان العربي وتحويله الى مطارد للرغيف الخفيف عالناعم والخفيف وعالخشن والنظيف بعد تنظيف جيوبه عبر ادخاله في متاهات الالائتمان والقروض ومارافقها من صدمات وكدمات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل مقولة واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان والتي لم ولا تطبق بحذافيرها حيث تتسرب وتتسحلب المعلومات مهما كانت سريتها في بلاد العربان بين جلسات الانس والوناسة مع كم سكرة وتحشيشة وطاسة وتجنيد الغواني من حريم ونسوان مع كم سيخ كباب وعيران وببعض من دراهم من فئة المراهم بحيث تم تحويل الاخوة الى أعداء وبكسر الهاء وحولوا بلاد العربان الى مرتع للضواري والحيتان بحيث يتم التهام البرية بما تحمله وتكتمه من أسرار بريئة أو مسيئة يتم التهامها قشة لفة مع كم عود ودربكة ودفة.
بلادنا العربية تحولت من زمان الى كتل فساد واستعباد يتم تسييرها ودفشها وتكويرها بماحوته وتحويه من أسرار بحيث تسير بصمت وبعيدا عن العجن واللت تماما كما تسير الأرض والشمس وماتبقى من أجرام في الكون الفسيح بمن هب فيها ودب من انس وجان وكان ياماكان.
وتكفي رؤية مايحدث للقدس وباقي المقدسات والأديان والتي ماكانت لتصل الى ماوصلت اليه من هوان لو كان هناك من يحترم ويقيم وزنا للانسان في بلاد يزداد فيها الهرش والحك والفرك والدعك انتظارا للمارد الجبار بعد تحول أجسام العباد الى مصابيح من فئة علاء الدين تستخدم اليوم وقودا وقرابينا لقوى عرفت ودرست وتربصت وكمنت ثم انقضت وافترست وكتمت الأفواه والبطون والنفوس محولة هذا الانسان الى نوع من فصيلة المنحوس والمنكوب والموكوس حتى لو علقوا له ألف مصباح وفانوس.
بل تحول العالم العربي كما أشرت الى كتل من الفساد والاستعباد من النوع المتقلب والهزاز في نوع من فوضى تم تحويلها عنوا تماما كما تحول الهزائم الى انتصارات في ضروب من الاتقان والاعجاز أذهلت أهل الصين والقوقاز وأدخلت الأنام في غيبوبة بعد دخول الامة غرفة الانعاش والانقاذ.
وأخيرا نسال والسؤال لغير الله مذلة
هل سيغير ماسبق من الواقع شيئا ؟
الجواب وعالحارك والله يزيد ويبارك هو طبعا لأ
انما هي محاولة من نوع عل وعسى ومن باب لم نفقد الأمل بعد ياوجه الخير والسعد دائما مع عليها من مقولة لا حول ولاقوة الا بالله ذو الجلال والاكرام الحنان المنان رب الأكوان ومن دب انس وجان أعاجم كانوا أم عربان سواء من كان منهم صاحيا أو حتى من دخل ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.


د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

08 أكتوبر, 2009

صناعة العار مابين الحصار والاحصار


صناعة العار مابين الحصار والاحصار

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أنوه بدءا بأن مصطلح الاحصار هو مصطلح يتناول منع المسلم من تأدية فريضة الحج بسبب مرض أصابه أو عدو حال بينه وبين ماذهب اليه وهو الحج
وكما نوهت دائما وتكرارا بأنني أنأى عادة عن التعرض للأمور الالهية والشرعية نتيجة لعدم التخصص في المسالة وبسبب أن تناول أمر بهكذا أهمية وقدسية لاينبغي الا لأهله ممن عرف عنهم المعرفة والتقوى حقا وحقيقة
المهم ورجوعا الى عنوان اليوم فان آخر ماحرر وخير اللهم اجعلو خير هو أن احدى المتصرفيات في عالمنا العربي بالصلاة على النبي قد منعت مواطنيها من أداء فريضة الحج بدعوى مايسمى انفلونزا الخنازير.
طبعا أذهلنا بل وقد حششنا النبأ المذكور وتضاربت وتلاطمت الأفكار مع كمشة من الأخماس والأسداس وماعرفنا هل نلطم ونرقع بالصوت أم نزغرد زنزلغط على هكذا فرمان والذي أثبت ويثبت أن بلاد العربان قد سابقت العصر والزمان في دعس وفعس الشرائع والأديان وكان ياماكان.
وان كنا قد سلمنا بأمره تعالى في تقسيم بلاد العربان وانقسام هؤلاء من زمان في تضارب الآراء والأفكار وتناطح الفتاوى حتى باتت تنطق بها جحافل الثعالب وبنات آوى وكل من توارى وتآوى.
وان كنا قد بلعنا فكرة أن ولي الأمر هو من يقرر ويفكر ويدبر بعد فعس ودعس العباد مع أو بدون ميعاد.
وان كنا قد هضمنا مع مشروبات غازية تسهيلا للمهمة مايتم به قصفنا عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في تفسيرات وتحليلات دينية وشرعية وفتوية أذهلت البرية وحشرت المخططات الامبريالية والانبطاحية والزئبقية في النملية.
لكن مايذهل ويشرشح ويبهدل هو أن الخطوط الحمراء التي فرضها لنا مخططوا ومهندسوا سايكس بيكو وكل من تبعهم من فئة زكزك وزكازيكو سواء من حمل منهم الشهادات أو من حمل منهم الأنفاربعد حشرهم في التكتك والتكاتيكو هي خطوط تتعلق حصرا بحصر العباد والبلاد خلف حدود تزداد عمقا وشقا ولزقا يوما بعد يوم فيما يتم فك الحصار عن ماكان يوما ما محاصرا وهو دولة اسرائيل بمعنى أن الفاعل قد تحول ومن زمان الى مفعول ومن كان ينتظر النصر والخيرات أصبح محاصرا على بعض من قوت من فئة الطعمية والكشري في عالم محاصر ومكتوم ومكبوت.
وأصبح من المحللات فعس ودعس ومعس الدين تماما كفعس البؤساء والصابرين وهنا تكمن الخطوط الخضراء مع كسر الهاء ومن باب عليكم بالدين وبالمعترين والمساكين.
ولعل من مفارقات الصدف ومن سوء الطالع بأنه ان كان هناك في عالم العربان من يمنع المسلمين من أداء فرائضهم ومنها الحج تحت مختلف الذرائع والحجج فان اليهود في فلسطين يتحايلون بل ويترجون ويلتمسون من كل يهودي زيارة اسرائيل دافعين المليارات لهكذا زيارات ومن باب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة تحفيزا ودعما لدينهم بعد أن فرضوا تسمية اسرائيل بالدولة اليهودية بينما حولوا بلدان العربان الى متصرفيات تدين بنوع من الضبابية تتقاذفها الفتاوى المخملية حتى أذهلت البرية وحشكت القوانين الشرعية في مجاهل القضايا المنسية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان تسخير بل وحتى تبخر وتبخير الدين ارضاءا لأوامر عليا أو لمآرب سفلى مع ماتبعه ويتبعه مع شديد الأسف من تصديق واتباع من قبل بلاد اسلامية أعجمية ظنا بأن فتاوى العربان هي المقياس والميزان.
فحين اعترف العربان باسرائيل اعترفت بهم أغلب الدول الاسلامية من باب مافي حدا أحسن من حدا وشو عدا مابدا.
وقد يكون الأسوء في المشهد السابق وهو قد يجعل من بعض من الفتاوى والفرمانات تماما كصناعة الألهة والأصنام ذاتية الصنع والدفع المتناثرة في بلاد الأعراب والتي لايسمح لها اليوم حتى بصناعة وزراعة مايكفيها ومن باب - بعض من مآثر الأعراب في صناعة الشبشب والقبقاب- هو مايجعل من ماسبق حلقة من حلقات تحويل البلاد الى فرجة مع كم محششة وبهجة تنفيذا لأوامر الأعاجم والفرنجة
وان كانت بعض البلاد العربية سباقة في خلع حجاب النساء ومنع المنقبات من دخول المعاهد والجامعات ونتف ذقون الملتحين ودك ماتبقى منهم السجون تتعاقب عليهم الأيام والسنين فان العتب على اسرائيل أو بلاد الفرنجة ان تعرضت للدين الاسلامي حينا هو نسبي باعتبار أن هناك من تعرض ويتعرض له أحيانا وأزمان ومع سبق الاصرار والترصد في بلاد العربان.
ويكفي تأجيل مذكرة غولدستون والذي أذهل المهتز والمجنون والسلطعان والحلزون وماتلاه من اقتحام ومحاولة التهام للمسجد الأقصى الا احدى تلك العلامات الخالدات في بيع القضية والشرائع ببعض من دنانير وشيكلات .
يعني بالمشرمحي ومن باب الم نشرح يطلق على اسرائيل لقب الدولة الديمقراطية والدينية ويعتبر الدين أساس لوجودها وحتى لأدائها الديمقراطي
بينما تنعت الدول العربية بالديكتاتورية والفاسدة حيث لاديمقراطية ولادين فحقوق الانسان والأديان قد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
وعليه فان تطبيق مايسمى بالعربقراطيات المتداولة اليوم في العالم العربي بالصلاة على النبي والتي تتراوح وتتدرج وتتدحرج في درجاتها االثلاث
درجة لاارى ولا أسمع ولا أتكلم
درجة أرى وأسمع ولاأتكلم وهذه قد تكون الأكثر رواجا اليوم نظرا لدخول العولمة مع أو بدون مكرمة.
وأخيرا درجة أرى وأسمع وأكلم نفسي وهي الأكثر حرية حتى اللحظة
باعتبار أن الديمقراطية الحقيقية ستجلب حتما المتدينين الى الحكم يعني الاسلاميين سيحكمون كما يحصل اليوم في تركيا وان كان من النوع المخفف والمنمق والمجفف
وعليه فان اللاديمقراطية واللادينية تحت شتى المسميات هي السائدة اليوم في العالم العربي لكن بأشكال ملتوية ومطعوجة ومنحنية من ناحية الى ناحية
مايسمى وبكسر الهاء وباء انفلونزا الطيور وبحسب التقارير العالمية لايخرج عن كونه انفلونزا من النوع المتوسط الشدة وحتى هنالك من يقول أنه صناعة مخبرية تهدف الى اثراء واغناء شركات أدوية يملكها بعض من أنفار لم يكفيهم ماتم شفطه عبر ماسمي بالأزمة المالية العالمية فدخلوا من باب -درهم تاميفلو خير من قنطار ملوخية ومنبار- والذي أثبت أنه من فئة الفافوش وكلها حكاية يهدف بعضهم من ورائها الى لملمة الدراهم والقروش.
ويكفي اعتبار أن نصف الكرة الجنوبي قد مر عليه الشتاء بسلام وعلى سبيل المثال لا الحصر جنوب أفريقيا بعد مرور فصل الشتاء لم يعلن فيها الا عن 90 حالة وفاة وهي تعتبر طبيعية في حالات الانفلونزا الاعتيادية يعني لم نسمع عن كوارث ولاحتى مصائب مما يتم قصفه بنا تخويفا وارعابا حتى أضحى منظر الكمامة وطاسات الرعبة متناثرا في بلاد العربان تحسبا لوباء آخر زمان وكان ياماكان.
حتى منظمة الصحة العالمية سمحت وتسمح للعباد بالتنقل والأسفار مهما حصل وصار بمعنى أن الحكاية والرواية لاتخرج عن كونها حبكة ولبكة مع كم نغم وعود ودربكة.
وعليه فان منع الحجاج العرب ليس غريبا عن بلاد زال عنها العتب بعد أن أصابها العطب وتلاشى فيها الصدق وانضرب فأضحت فيها الأديان تعامل معاملة حقوق الانسان بعد ادخالها جميعا موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

05 أكتوبر, 2009

الواسع الرحيب في ذكر المغتصب والسليب


الواسع الرحيب في ذكر المغتصب والسليب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من سخريات القدر وهبوط النكبات والنكسات مثل زخ المطر تماما كالحديث عن خطط ومخططات التحرير وربطها وحشرها في مجاهل القضاء والقدر وتخدير البشر والحجر بعبارات من صنف التحرير والصمود والنصر الموعود وياخسا وياباطل وطمر الأنام وخير اللهم اجعلو خير بتسونامي من المسلسلات التاريخية حول الانتصارات الخوالي من فئة ابلعها كرمالي.
يعني تم ويتم تذكيرنا بل وتحشيشنا بحكايا الصنديد الفلاني والنشمي العلاني اللذي يسابق أبو زيد الهلالي الذي نتر الأعادي من الفرنجة والفرنسيين و الانكليز بهزيمة من فئة الحشك لبك وزجر مخططاتهم وآمالهم في خانة اليك
مسلسلات النضال والكفاح ضد المستعمر العسكري سابقا من فئة باب الحارة لانجد مايقابلها اي مسلسل أو مادة اعلانية من فئة ياخسا وياباطل تشير الى نضال أي كان من الانس والجان في بلاد العربان تغييرا أو تحريفا لأمر واقع أشد شراسة وضراوة من ماسبقه من احتلال عسكري تقليدي.
ويكفي تأجيل قرار غولدستون من قبل الطرف الفلسطيني وبتواطئ عربي ودولي والذي تمت مكافأته بدخول المتطرفين اليهود في اليوم التالي الى باحات الحرم القدسي الشريف الا واحدة من حلقات ياخسا وياباطل والنصر الموعود مع كم نغم ودربكة وعود.
وان افترضنا وسلمنا بقضائه وقدره في أن هناك تفوقا عسكريا اسرائيليا يفوق بعشرات المرات تفوق الصليبيين حينها على من جاورهم من جحافل العربان أيام زمان حيث استغرقت المسألة 200 سنة تنطح سنة حتى اخراج هؤلاء من بيت المقدس.
حينها كانت الحروب على ظهر الخيول لاحاملات طائرات ولاراجمات صواريخ ولاحتى راجمات شباشب وشواريخ.
وان كانت أهمية المغتصب وهو بيت المقدس هي أهمية دينية من الطراز الأول وعليه ومن باب حطوا ببطنكم بطيخة صيفي.
فماذا يمكن القول ومن باب ياخسا وياباطل في سيرة باقي المحتلات والمغتصبات في بلدان الخود والهات في أصقاع العربان والتي لفها النسيان من زمان وكان ياماكان
لن أتحدث عن مناطق عربية محتلة تم الاعتراف باحتلالها وضمها الى المحتل علنا حينا وضمنا أحيانا ولست أدعوا لمقارنتها حجما بباقي العالم العربي الواسع والرحب حيث تسرح أمهات قويق والسحالي والضفادع والثعابين والسلاطعين الى جانب المكدسين والمدعوسين والمفعوسين من أبناء هذا العالم الصابرين انتظارا الى مخلصين من فئة صلاح الدين بل وحتى علاء الدين ومصباحه السحري طبعا بعد حكه ودعكه تمهيدا لخروج المارد الجبار محرر الأنام والديار.
لكن الحديث اليوم عن مغتصبات ومسلوبات ومشفوطات من فئة ماخف حمله وغلا ثمنه
فبعد حملة شفط الآثارات المصرية حتى الثقيلة الحمل منها كالمسلات والتي تمت على عينك ياتاجر أيام الاحتلال الانكليزي والتي تتابعت عالمنمق والظريف وعالناعم والخفيف شفطا وبلعا للآثارات المصرية والسورية والعراقية وخاصة هذه اللأخيرة بعد الاحتلال الأمريكي وغيرها في بلاد الآهات والخود والهات.
والتي تضاف الى تسونامي المليارات من فئات الدراهم والجنيهات والدنانير والليرات والريالات والتي تتحول وبقدرة قادر الى عملات من فئة اليورو والدولارات الجالسات الخالدات في حسابات مصرفية خارجية حبا وعرفانا للمحتل بعدما سحب قواته العسكرية وسحب معها ومازال خيرات بلاد بأكملها تحت باب التعاون الاقتصادي والمشورات والمشاريع المشتركة والمفبركة وغيرها
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنت لأذكر أن أحد جيراننا في مدينة حماة السورية على سبيل المثال لا الحصر يسمي نفسه فنان يقوم بسمسرة وتجارة الآثارات أشكالا وألوان بحيث تأتي الآثارات من أصقاع البلاد السورية يحملها فلاحون وقرويون ومن أهالي المدن لتقييمها وتسعيرها ومن ثم تسفيرها.
وبالرغم من الشكاوى التي قدمت ومن باب الوطنية والتي تحولت كلها الى مجرد صحن مهلبية لأن الرجل وقما يقال في سوريا من فئة المسنود أو المدعوم بعد ادراجه على مايبدوا في جوقة التصدي والصمود فانصمد كالعامود في عين الحسود مقيما ماأقامت ميسلون متاجرا ومبازرا في تاريخ البلاد والعباد.
طبعا ماسبق على سبيل المثال لا الحصر وعادة تقف وراء هؤلاء وغيرهم منظمات وحتى سفارات دول تحول بعضها الى نوع من المتاحف ومعامل لتعليب ولف الآثارات بالملاحف عالقاعد والواقف تمهيدا لسحبها وسحلبتها عالناعم والناشف تنظيفا لبلاد تم تنظيفها ومن زمان من فلوس وضمائر ونفوس حتى باتت على فيض الكريم تدعوا فيها الأنام رجالا وحريم أن ينعم الله على عباده ولو برمق من مشرب وقوت وأن يفرج عن كل معتقل ومكتوم ومكبوت بعدما انتشرت عادة كبع وكرع طاسات الرعبة والمعوذات والأشتاتا أشتوت
وأخيرا نسأل والسؤال دائما لغير الله مذلة
أولا هل يجدي كثيرا الكلام عن مغتصبات وبيع وشراء القضية بعدما تحولت جحافل المسروقات والمنهوبات في العالم العربي بالصلاة على النبي الى قضية بحد ذاتها بل مقدار ماتم شفطه وبلعه من وراء القضية والمتاجرة بها بعد اجلاسها وادخالها في بازار بيع البلاد والأنفار ووضع شعوب بأكملها تحت الحصار حتى دخلت أكثرها في حالة من الفاقة والاحتضار مقدار ماتم شفطه يمكنه أن يشتري قارة بأكملها ان تحدثنا عن أراض لاتتمتع بقدسية دينية كماهو الحال في القدس الشريف.
وهل يمكن لأي شعب قد سلب من حقوقه ومقدراته وعقوله وتاريخه وثرواته أن يحرر أو يقوم بحل القضية عبر شعارات ومحششات أكل الزمان عليها وشرب يانسون مع فول وطعمية
وثانيا وهو الأهم هل سيغير هذا المقال شيئا مما يجري في بلاد مطرح ماتسري تمري.
الجواب طبعا لأ
هو محاولة ارضاءا للواحد القهار وارضاءا لضمير يأبى السقوط والانحدار مع قناعة أنه ان لم تسترجع الحقوق والخير المنهوب والمسروق فان مايقال وسيقال سيمر مرور الكرام تماما كما تمر مسيرات وهوبرات وعراضات اسقاط الامبريالية والصهيونية والرجعية والانبطاحية والزئبقية وغيرها من مؤامرات ليلكية ولصق صور وأعلام نشامى التحرير والصمود المصمودين كالعود في عين الحسود.
رحم الله بني عثمان ورحم فرمانات الباب العالي من فئة أدب سيس عليكم بالمفسد والخسيس حيث كانت مراسم التأديب والتهذيب مابين تعليق للمشانيق ونصب للخوازيق وقصف ماتبقى بالمنجنيق هي التي حمت وعصمت بلاد العربان من قراصنة آخر زمان.
بلاد تحولت معظمها الى كازينوهات وتناثرت في أرجائها الغواني والعوالم والراقصات وانتشرت جحافل الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة
حيث تحولت أصقاع مشى فيها الأنبياء والقديسون والصحابة والصالحون الى ملاهي من فئة أفسدوا تسعدوا واصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطوا وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس
هذا هو الحال مهما كثر القيل والقال في بلاد العربان والتي أصبحت عالحديدة ومن زمان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

30 سبتمبر, 2009

تأرجح الخليقة مابين القضية والحقيقة



تأرجح الخليقة مابين القضية والحقيقة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أنوه أولا بأن المقال هو بمناسبة اعتداءات الأقصى الأخيرة وحال الهوان اذي وصلنا اليه مهديا اياه لكل شريف وصابر في بلاد المقدس الشريف

أتحفنا أحد الأخوة بسؤال والسؤال لغير الله مذلة انه وبما أنه وخير اللهم اجعلو خير يتم طمرنا وغمرنا ليلا ونهارا بمايسمى بالقضية طيب ماهي القضية أو على الأقل ماهو تعريف القضية وكيف نميز القضية عما سواها ومن لها ومن عاداها ومالها وعليها وحولها وحواليها

طبعا السؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة أدخلنا في ستين متاهة وحيط وعلق ماتبقى من فيوزات الفقير الى ربه على خيط وأدهش أهل المدن والمضارب والغيط

بعد استفاقتنا من الصدمة وكبع وكرع ماتيسر من طاسات الرعبة تمهيدا لتحليل الحدث الجليل منذ ماسمي يومها بالنكبة مرورا بالنكسات والوكسات نهاية بكل هبة وسحبة من فئة ياخسا وياباطل وسحب للشباري والسكاكين في تحرير المغتصب من فلسطين ونتر للخطابات ولصق للشعارات وطمر الأنام بالأعلام والملصقات

المهم وبلا طول سيرة وهوبرة ومسيرة فان ماتيسر أو تبقى من حنكة بعد هاللبكة أوصلنا الى مايلي اجابة على ماسبق من سؤال

وهو أن القضية أو على الأقل ماعرفناه ونشاهده هي أنها مسألة لاتعرف حدودا زمنية ولاجغرافية وأن من ينادون بها يفترض أن يكونوا من المقتنعين أصلا وفصلا بأنها قضيتهم يعني يقدمون مايملكون أو ماملكت أيمانهم في سبيل تلك القضية

أما من امتلأت كروشهم وجيوبهم وحساباتهم بعد تبنيهم للقضية وخاصة ان كان هؤلاء من أصول فقيرة -والفقر ليس عيبا- انما العيب هو في استغلال ماهو مقدس وتحويل الشعارات والهتافات الى ماء وخير مكدس في حسابات بنكية في بلاد الأعداء وبكسر الهاء

ومن باب ضرب الأمثلة في حل المعضلة نأخذ مقارنة المسألتين الفلسطينية من جهة واليهودية من جهة أخرى

فان كانت قضية فلسطين هي أضية أرض ومقدسات وبالتالي وتحديدا ونتيجة لقدسية المكان فانها قضية تتعدى الحدود الجغرافية والزمنية ولعل شقها الالهي وارتباطها بالأديان يجعل منها عالمية وبالتالي فان تسميتها حصرابالقضية الفلسطينية أو القضية العربية الاسرائيلية هو من باب تحجيم وتقزيم ماسيتم تقزيمه وتحجيمه لاحقا يعني ماوصلنا اليه والذي سأتطرق اليه لاحقا

أما بالنسبة لليهود وقيام ماسمي لاحقا دولة اسرائيل فهي قضية سياسية الصقت بطابع ديني وعليه فان مخططيها ومنفذيها استطاعوا وبحرفية عالية اعترافا بالحقيقة تحويلها من مجرد أفكار الى أمر واقع يعني تجاوزوا حدود المكان والزمان وحولوا المسألة الى قضية أجبروا دولا وأمما بكاملها على الاعتراف بهم وحمايتهم بل وترويض من أحاط بهم من عربان آخر زمان وكان ياماكان

لست هنا بداية في مجال مقارنة رسالة السلطان عبد الحميد آخر خلفاء الباب العالي في استانبول عام 1901 عندما قال

-انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فاني لاأستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين ...فهي ليست ملك يميني بل ملك الأمة الاسلامية ..لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمه....فليحتفظ اليهود بملايينهم ...واذا مزقت دولة الخلافة في يوما فانهم آنذاك يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلاثمن

أما وأنا حي فان عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لايكون ...اني لاأستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة-

طبعا ماسبق لايمكن مقارنته اطلاقا بمالحق به من نكبات ونكسات ووكسات ولطمات أعقبت وكما كان متوقعا سقوط الخلافة العثمانية بالضربة القاضية بعد نترها من طرف العربان طعنة بالظهر من فئة الحشك لبك وحشر ماتبقى من ضمير وشرائع في خانة اليك

وبغض النظر عن مالحق فان المقارنة البسيطة بين حالنا وحالهم أي القضية حسب تفسيرها وتدبيرها من قبل اليهود والقضية حسب دفشها ونكشها وتقليبها من قبل العربان حتى تحويلها وبمنتهى الاعجاز الى قضية من فئة المتقلب والهزاز أذهل الأعاجم في استانبول وطهران وشيرازن

ولعل تخمة حسابات أغلب المتغنين بالقضية بالدولارات واليورو والدنانير والدراهم عالخشن والناعم وعالواقف والنايم هي مؤشر يدل ان قورن بالمقارنة بتخمة متصرفيات العربان بالشعارات وقصف الأنام بالمهدئات والمسكرات والمحششات من فئة الرد المناسب في الوقت المناسب واننا لمنتصرون وأمهات المعارك الله يزيد ويبارك وسحب النقافات والشباري من فئة ياخسا وياباطل واسقاط الامبريالية والصهيونية والرجعية والمخططات الانبطاحية والزئبقية والليلكية جعل من القضية في كنف العربان تماما كتحويل الانسان في تلك البلدان الى مجرد قربان وتحويله الى شيش طاووك مع كم كاسة عيران وكان ياماكان

وهنا تكفي المقارنة بين ماصرفه اليهود على قضيتهم ومقدار ماشفطه بعض العربان من وراء قضيتهم حتى يتضح الفرق بين البازارين بيعا وشراءا

وان جلسنا على البازار وقلبنا القضية تماما كما تقلب البضائع في أسواق المبيعات والمشتريات نجد مايلي

1- ان مايتم تحويله من مشفوطات ومبلوعات من بلاد الخود والهات بعد قصف العباد بشعارات صاعدات هابطات في باب استرجاع الحقوق المغتصبات نجد أن اليهود أنفسهم هم من يحضنون ويداعبون تلك المليارات المشفوطات من بلاد العربان لسبب بسيط وهو أن النظام المصرفي برمته تقريبا في بلاد الفرنجة هو بين أناملهم وتحت سيطرتهم بل وحتى عائدات وأسهم بورصات بلاد العربان بيتم التحكم بها عن بعد ومن زمان بحيث سيتم بلعها وهضمها حين أوان الأوان وكان ياماكان

حتى الحروب المختلقة منها أو المفتعلة والصراعات الطائفية أو الدينية السائدة اليوم في بلاد العربان هي صراعات تدخل في سياق بيع القضية بقشرة بصلة مع كم صحن مهلبية.

هي صراعات يتم دفعها مسبقا طوعا أو كرها من مقدرات بلاد أضحت بفعل ماسبق على فيض الكريم والله بعباده رحيم

بل تكفي المقارنة بين امتداد النزال العربي الاسرائيلي بعالمية التأثير اليهودي وانحسار التأثير العربي اليوم في قطاع غزة فقط حيث يصارع مليون ونصف فلسطيني الجوع والحصار العربي قبل الاسرائيلي

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ومن باب تقريب المفاهيم لكل ذي لب وفهيم وعذرا من كل شريف في هذا الوطن نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة

ان افترضنا أن هناك نية في تحقيق تقدم على مستوى العالم العربي بالصلاة على النبي وان افترضنا أن من معالم وعوالم التراجع والتقهقر العربي اليوم هو حالة الفساد والمحسوبيات والرشاوى والنصب والاحتيال وقنص ماتيسر بدءا من الحكم والكرسي والصولجان ومايرافقه من هيلمان وجحافل المنافقين والمطبلين أشكالا وألوان وتوريث المعلوم للخليفة المهضوم نتساءل لماذا لايوجد على الاطلاق وحتى ولو حلف أحدهم بالطلاق أية لافتة أو ملصقة في أي بلد عربي وأتمنى لمن شاهدها أحدهم أن يرسل لنا صورة لنستأنس بها تقول مثلا

1- نهب المال العام حرام

2-سرقة موارد البلاد حرام

3-النصب والاحتيال حرام

على غرار لافتات تكتب في بعض الدول العربية من فئة

لاتنس ذكر الله أو لا اله الا الله

طبعا هنا وبعيدا عن المثاليات والخود والهات فان مايسمى بمحاولات انشاء لجان لمكافحة الفساد في أي بلد عربي قد تمت تصفيتها وبلعها وشرب مياتها من زمان ولسبب بسيط هو انه ان اعطيت ولو نظريا صلاحيات واسعة فانها ستمس الكبير والصغير والمقمط بالسرير ووستؤدي الى هيجان وثوران وغليان بدءا من مواقع النفوذ والصولجان وصولا الى أصغر نفر من السعاة في مناكبها في بلاد العربان وكان ياماكان

طبعا اصطدمت محاولات مكافحة الفساد ان وجدت بأي بلد عربي بهجمات من فئة الصد والرد في باب قطع الأعناق ولاقطع الأرزاق وياناس يافل في رزق وشفط للكل وربك رب العطا بيدي حسب البرد الغطا.

وعودة الى معاناة القدس والمقدسات احيي كل من قدم النفيس والغالي حقا وحقيقة يعني من دون مناورات واستعراضيات في سبيل قضية حاول الملايين من المسلمين والعرب الدفاع عنها لكنهم قد اصطدموا بعقبات وعوائق بل تم تخديرهم وتحشيشهم بماتيسر من ملهيات كما يحصل مؤخرا من حملات تجويع منظمة جعلت الانسان العربي في أغلب بلاده يصارع أمواج الجوع والحرمان غافلا عما يحاك له ومن حوله من قص وقنص للحقوق والضمائر والشرائع بحيث أصبحت القشور من الملهيات هي موضة آخر زمان في بلاد العربان وكان ياماكان

الحرب على مايسمى بالارهاب الاسلامي وريثة الحرب الباردة على الشيوعية ومن ثم التصعيد الطائفي اثر فشل الحرب المدبرة على ايران لاسقاط نظام الخميني والتي دخلت كلها حيز التنفيذ مطلع العقد الأخير من القرن العشرين وان كانت بداياتها وتحضيراتها قد بدأت اثر حرب 1973 وماأعقبها من حروب دينية مفتعلة في لبنان وقبرص حتى سقوط المنظومة الشيوعية وتحول التركيز بالمطلق على العالمين العربي والاسلامي حتى وصلنا اليوم الى حروب في اليمن والصومال والسودان وتوترات في لبنان وصراعات في أفغانستان وباكستان والسلسلة طويلة

ولعل رسالة الخليفة عبد الحميد الثاني غفر الله له ورحمه هي آخر بصيص وأمل لضمير ومبادئ تم بيعها لاحقا وبالكامل بالمفرق والجملة حتى دخلت قضيتنا على الأقل في العالم العربي بالصلاة على النبي في غرفة الانعاش بعد عقود من الترنح والاستحشاش حتى بتنا اليوم نرى جحافل القرابين في فلسطين أو أي من بلاد الصابرين تعتبر مجرد أرقام بل هناك من يثور ويفور ان تم تذكيره بمذابح ارتكبت في بلد ما وفي وقت ما وكأنه ذنب يجب التكفير عنه بتقديم المزيد من الضحايا في بلاد دخلت فيها ومن زمان القضية وحقوق الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

أحيي مجددا كل شريف في هذه الأمة ومن قدم سرا وعلنا كل غال ونفيس في سبيل الله والواجب مترحما مجددا على كل من سقط في سبيل الحق والحقيقة ومن ذكرهم وسيذكرهم التاريخ متمنيا على من يبيعون القضية سرا وعلنا أن يتقوا الله في في عباده وبلاده وليكونوا عونا لمن لهم لاعونا عليهم هذا ان تحركت الضمائر في بعض من ينطبق عليهم القول

فكيف تنادي ضمائرا قد ماتت.... ولو ناديت الصخر الأصم لأجابا

وكما ورد في أحد الاعلانات المصرية في رمضان عن أحوال البلاد وكيفية تغييرها بسؤال يصف الحال

هل تعتقد أن هذا الاعلان سيغير شيئا

وكانت الاجابة - طبعا لأ

وعليه كما في مقالنا هذا لن يغير شيء ان لم يغير أهل البلاد مابأنفسهم وبلادهم بعيدا عن وعود وتمنيات أدخلت الأنام في مشاق ومعضلات أكلت الأخضر واليابس وحولت الكرامات الى مكانس وأدخلت ومن زمان القضية وحقوق الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مراد آغا

www.kafaaa.blogspot.com

26 سبتمبر, 2009

صناعة الأهمية في مايسمى بالجمهورية السورية


صناعة الأهمية في مايسمى بالجمهورية السورية 2
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أهنئ أولا كل مسلم بمناسبة عيد الفطر السعيد أعاده الله على الجميع باليمن والبركة
ولعلي نوهت في مقال سابق أن التطرق للشأن السوري خير اللهم اجعلو خير أو في مايسمى اليوم تجاوزا الجمهورية السورية لايتعدى كونه تطرقا الى ظاهرة عابرة وفريدة من نوعها تماما من باب الابهار والاعجاز في سيرة النظام المتقلب والهزاز
وللتنويه فان المقال موجه نقدا وسردا لانتهاكات لحقوق الانسان في مايسمى بالجمهورية السورية حيث يفترض أولا أنه يوجد جمهور أو جماهير معترف بها أصلا حتى يمكن اطلاق اسم جمهورية وعليه فان المقال هو موجه حصرا وخص نص عالوحدة ونص حول تلك الانتهاكات وليس موجها بأي حال من الأحوال ضد وطن أو شعب يعانيان بصمت منقطع النظير اأدهش الكبير والصغير والمقمط بالسرير
المهم وحاصله أنه ومن خلال متابعتنا لمجريات الشهر الفضيل كباقي العباد لمحنا ومن باب الفضول في أحد المسلسلات المصرية-السورية المشتركة التي يتم بها طمرنا من باب التسلية عادة في الشهر المبارك
بأن بطل المسلسل والذي عرض على قناة شام الفضائية وهي قناة سورية خاصة حاولت البث من سوريا لكنها تحت ماتعرضت له من ماتيسر من ضغوط واتاوات في بلاد الغمزات والهمزات والأنغام والآهات
طفشت القناة وشمعت الخيط الى الديار المصرية بعيدا عن بلاوي ومصائب حماة القومية والقضية الفلسطينية والكبة اللبنية قلعة الصمود والنصر الموعود
في المسلسل المذكور يسأل بطل المسلسل (يحيى الفخراني) مضيفته السورية أين تقع قرية الأسد فتجيبه هذه بأنها تسمى قرى الأسد فأجاب الممثل ومن باب المزاح طيب خذيني الى حارة الأسود
طبعا تم حذف المشهد المذكور من قبل قناة الشام الفضائية التي تبث من مصر ومن باب مو ناقصنا مصايب
المهم وبعد أن أذهلنا بل وحششنا المشهد المذكور وكيفية قصقصته ونتفه تماما كما تقصقص وتنتف الحريات في بلاد الصبر والآهات بينما عرض كاملا على باقي الأقنية
وهنا وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير نط ثم حط ماتيسر لنا من ذكريات في ماسبق حيث قصقصت السلطات السورية مقطعا من مسرحية شاهد ماشافش حاجة للكوميدي المصري عادل امام حيث كان يتحدث ببراءة الى دمية تمثل أحد الاسود من باب موناقصنا مصايب
بل وأكثر ان عدنا الى بدايات نظام الوحدة والحرية وصحون الفلافل والمهلبية نجد أن الظاهرة تمتد الى بدايات انقلاب عام 1963 حيث يروى أنه وكان ياماكان كان في مدينة تسمى حماة في شمال البلاد -أفتخر بالانتماء اليها قلبا وقالبا- كان هناك رجل على البركة يعني معتر وعلى نياتو اسمه أبو رضوان الحيط
كان للرجل هباته ونهفاته لكن من صفاته أنه يقول مايرى يعني رأيو على راس لسانو وعليه عندما أحس بالطبخة قال بتعرفوا ليش لغوا-أزالوا- كتاب فولاذ وهو كتاب كان يدرس في المرحلة الابتدائية في سوريا قبل العهد الميمون تمهيدا لتغيير المنهج الدراسي بمايتلاءم مع العصر الجديد والنظام المجيد
كان في الكتاب المذكور جملتان لاثالث لهما كانتا بمثابة دافع بل دوافع لالغاء الكتاب من رأسه لأساسه
الجملة الأولى هي . الأسد حيوان مفترس
والثانية تقول اب اب اب الأرانب تستعد للحرب
طبعا كان الدرويش أبو رضوان الحيط يردد الجملتين البريئتين على مسمع العباد مطبلا مزمرا مابين الحارات والأحياء في مدينة حماة المسماة اسما على مسمى مدينة أبي الفداء
المهم وبعد مرور بضعة أيام وجد الرجل ميتا في مكان ما ويروى أنه مات مسموما
ولعل تلك البداية السعيدة في ترهيب وارهاب العباد حتى من مجرد ذكر اسم الأسد ولو كان من باب الاشارة لذلك الحيوان الوديع ذو الاربع قوائم والذي يقطن الغابات بعيدا عن مصائب بلاد الآهات والخود والهات هو بحد ذاته كاف لدب الذعر وانتصاب ووقوف الشعر وكبع وكرع مختلف طاسات الرعبة وقراءة المعوذات وأشتاتا أشتوت ولاتواخذونا ياأسياد ومدد يامرسي أبو العباس مدد
يعني أن حالة الذعر الوحيدة والفريدة من نوعها في العالم حيث يتجنب فيها الانسان ذكر بعض من ذوات الأربع لأن الاسم الصق بمن يحتكرون البلاد بعد استبدال الشرعية في انقلاب 1963
رجوعا الى مدينة حماة وسكانها الأشراف المدينة التي عانت قبل وأكثر من غيرها هبات وصولات نظام الصمود ومشرشح اليهود وحاشرهم بين النملية والعامود
حيث تم تحرير الجولان وفلسطين معا عبر قصف المدينة وهدم أحيائها وطمر سكانها مرتين ويخزي العين
تم قصفها في عام 1964 وهدم ماتيسر من مساجد ودور عبادة اضافة لطمر من تم طمره حتى لو ماكان خالص عمره من باب تحرير قلسطين عاليسار واليمين
والثانية وكانت الأقسى والأشد حقدا وكانت في شباط فبراير عام 1982 حيث تم نقل جبهة الجولان وبدقة متناهية تجاوزت ال 300 كم وهي المسافة الواقعة بين الجبهتين بحيث دفع سكان المدينة وبغدر وحقد منقطعي النظير ضريبة الهزائم امام اليهود بحيث تم تعويض النكبة والنكسة والوكسة والفعسة معا قشة لفة عبر قصف المدينة بالطائرات والمدفعية الثقيلة حيث أشرف المدعو رفعت الأسد على المذبحة خص نص ومن باب ياخسا وياباطل في مجزرة أدهشت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة حيث قضى فيها أكثر من 30.000 شخص وتم تهجير أكثر من 100.000 شخص اضافة لآلاف المعتقلين والمختفين والذين لايعرف عنهم أي شيئ حتى اللحظة
طبعا ماسبق يمكن مطالعته وتصفحه على أي موقع للمنظمات الحقوقية العالمية والاقليمية يعني مو من عندنا وعلى التوالي بعض من تلك المواقع لمن أراد الاطلاع
http://aohrs.org/modules.php?name=News&new_topic=15

http://www.asharqalarabi.org.uk/ruiah/hama-7.htm

http://www.hrinfo.org/syria/shrc/2005/pr0202.shtml

http://www.shrc.org.uk/data/aspx/D0/100.aspx

تقرير الاتحاد الاوربي حول حقوق الانسان في سوريا
http://nidaasyria.org/ar/news/720


http://www.ikhwansyrian.com/index.php?option=com_content&task=view&id=274&Itemid=10
4
http://www.transparentsham.com/modules.php?name=News&file=article&sid=334

حول حكم البعث ووصول حافظ الأسد الى السلطة

http://www.muqatel.com/openshare/Behoth/Siasia21/soria/sec12.doc_cvt.htm
ويكفي لمن أحب الاطلاع البحث عبر محرك غوغل عن أحداث ومجزرة حماه 1982 أو البحث عن كتاب حماة مأساة العصر
وان كنا لنعتقد جازمين أن ماجرى أكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم و يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير
وبعيدا عن اهتزازات وارتجاجات مايسمى بقلعة الصمود والنصر الموعود مع كم نغم ودف وعود لابد أولا وخير اللهم اجعلو خير من التطرق الى ماتيسر في كيفية النهوض بالعباد من صناعة الشحاحيط والشواريخ الى العصر النووي والصواريخ والوصول بعونه تعالى الى المريخ
لن أتطرق لضيق الوقت لحيثيات سقوط الخلافة العثمانية المجيدة ومخططات سايكس بيكو ولماذا وعل وعسى ومن باب السؤال لغير الله مذلة سأطرح على من يهمه الأمر مايلي من أسئلة
1-لماذا تم تحويل الملكيات المحيطة باسرائيل الى جمهوريات يعني بلع التعهدات المقطوعة للشريف حسين وابقائه على ملكية صغيرة على الضفة الشرقية لنهر الاردن حيث وضعت خطوط حمراء تمنع تحول هذه الأخيرة الى جمهورية من فئة جمهوريات الفول والطعمية والكبة اللبنية المجاورة
2-لماذا وفي الحال السوري حصرا تم حصر وحشر العباد تحت حكم عائلي بني ولو ظاهريا على أساس طائفي يدار من قبل عائلة فقيرة وغير معروفة حتى في الطائفة العلوية نفسها ناهيك عن أن الطائفة بحد ذاتها هي أقلية لاتتجاوز ال 15 بالمائة من عدد السكان وهي حالة فريدة من نوعها ان قورنت بالتقسيمات الطائفية في العراق ولبنان مثلا
3-لماذا تصبر اسرائيل على نظام يدعم ظاهريا قوى مناهضة ويحارب باستخدامها بالنيابة كما حصل في لبنان وغزة بينما لم تطلق على حدود الجولان منذ هدنة 1974 أية رصاصة أو حتى نقافة أو مصاصة
4-ماهو دور النظام الحقيقي خاصة بعد حوادث الانسحاب الكيفي من الجولان 1967 واندحار القوات السورية في 1973 حيث انقذت الموقف القوات العراقية حينها بل وحتى هزيمة 1982 في لبنان أمام الاسرائيليين ومن ثم لاحقا الهروب المفاجئ من لبنان في عام 2005 بينما يتم طمر العباد بتسونامي أمهات المعارك والله يبارك ويتم ابهارهم باقامة التماثيل الخالدات والمخلدات للأحياء والأموات ولصق ولزق صور هؤلاء عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في الشوارع والحقول والمعامل من باب أن التحرير قد تم وأن الرخاء قد عم
5-ماهو دور النظام الحقيقي ان قورنت تصرفاته الوحدوية العربية بالفتن المزروعة شرقا وغربا يعني في دول الجوار وخاصة أننا على أعتاب المحكمة الدولية حول اغتيال الحريري وقد نشهد محكمة دولية عراقية ضد نظام الوحدة والحرية وكاسات المتة واللبنية
6-هل يمكن التكلم عن أي سراب لحرية في بلد تتم فيها الانتخابات بالاكراه يعني تتم جرجرة الأنام كالأغنام لتوقع أو لتبصم والويل لمن يتخلف أو يقول لا بحيث يحصل القائد الخالد الوحيد الواحد على النسبة الوحية والفريدة على ظهر البسيطة وهي 99.99 بالمائة تنطح مائة
بينما انتخابات مايسمى مجلس الشعب وهي الوحيدة الاختيارية حيث لايتجاوز عدد المنتخبين حسب آخر احصائيات ال5 بالمائة من عدد القادرين على الانتخاب
7-كيف يمكن لنظام هدم المساجد في سوريا ونزع حجاب النساء ونتف ذقون الاسلاميين وزج بهم في السجون بل وحكم بالاعدام على كل من ينتمي لمجموعة الاخوان المسلمين حسب القانون 49 أن يدعي أنه من مساندي الحركات الاسلامية في بلاد الجوار كما حصل في لبنان أو غزة
بل وصل فيه بعضهم ومن باب النفاق الى تأليه القائد الخالد وترشيحه -والعياذ بالله - للحلول مكان الرب الواحد
8-كيف يمكن لنظام يدعي الاشتراكية بعد الفشل الذريع في ماسمي بالخطط الخمسية والتي أجلست الأنام في النملية وحولت البشر في سوريا الى مجرد هياكل عظمية حيث تبلغ نسبة من هم دون خط الفقر اليوم ال 40 بالمائة من عدد السكان بينما تتركز السلطات الاقتصادية بل والاقتصاد برمته في يد بعض من أفراد العائلة الحاكمة بل والأدهى ومن باب المفارقات أن من أدخل الاشتراكية في سوريا كان من مدينة حماة- المتهمة دائما بالرجعية- وكان اسمه أكرم الحوراني مؤسس الحزب الاشتراكي والذي قضى في المنفى بعد نفيه ومؤسسي حزب البعث العربي والذي تقضي ابنته الدكتورة فداء الحوراني الرئيسة الحالية لاعلان دمشق للتغيير الوطني في سوريا في السجن يتهمة الاخلال بالأمن القومي حيث سجنت وعدد من مؤسسي اعلان دمشق فك الله أسرهم اضافة الى طرد زوجها الفلسطيني الى الأردن
9-هل يمكن الكلام عن الحرية في بلاد يخشى فيها الانسان من حتى مجرد ذكر الاسد ولو من باب التعريف الطبيعي يعني الاسد الحقيقي المنتمي الى ذوات الأربع لأن الاسم الصق عفوا أو عمدا ببعض ممن يحكمون
بل ولعل اختفاء ظواهر ربيع دمشق ومجلة الدومري الساخرة وحتى المسلسلات التلفزيونية الناقدة مثل حكايا وبقعة ضوء ومنع حتى أبسط المواقع على الانترنت مثل مدونات غوغل ومكتوب بل حتى المسنجر بمختلف أنواعه والفيس بوك والمئات من المواقع حجبا للكلمة الحرة
10- هل يمكن الكلام أصلا عن نظام طائفي استخدم طائفته كمطية للوصول الى السلطة حيث يقوم بالتضحية بأول علوي لاينتمي للعائلة الحاكمة حال انتهاء دوره تماما كما حصل مع محمد عمران وعلي عمران وصلاح جديد اثر انقلاب 1963 واغتيال غازي كنعان ومن ثم محمد سليمان مؤخرا من باب التضحية تحاشيا للمحكمة الدولية المتعلقة بالشهيد الحريري
11- وبعيدا عن الهوبرات والعاطفيات ومناورات الخود والهات وصفوف الكلام المصدي في سيرة الصمود والتصدي أليس وجود النظام برمته هو جزء من حلقات سايكس بيكو بمافيها انشاء الجامعة العربية وحزب البعث وماسمي بالقومية العربية ابعادا لشبح العالمية الاسلامية يعني ابعاد شبح الخلافة العثمانية قدر الامكان والحفاظ على أمن اسرائيل عبر حدود الجولان وكان ياماكان
12-أليس الاستهتار والاستهزاء بأبسط قواعد الديمقراطية والشرعية عبر تغيير الدستور في خمس دقائق وهطل وهبود الرتب العسكرية متل زخ المطر على فلان وعلان واحتكار الأمن والاقتصاد برمته في لايد عائلة واحدة بينما يحاكم أي رئيس أو رئيس وزراء اسرائيلي بتهمة الفساد بمبدأ أن القانون فوق الجميع كما يحصل اليوم لأولمرت بتهمة الفساد أليس ذلك اعترافا بأن قوة أية دولة هي في احترامها للديمقراطية والشفافية وحقوق الانسان بدلا من سحق ودعس الكلمة الحرة وتهجير خيرة الشباب السوري من باب الأمن القومي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وعذرا على الاطالة وان كنت لأنوه بناءا على مايحصل في سوريا مؤخرا من ازدياد هجمة تكميم الأفواه اما مباشرة تجاه الضعفاء من مثقفي ومدوني وشرفاء الوطن ممن يعيشون داخله أو محاولات اسكات الأصوات الحرة عبر الضغط على عائلات هؤلاء كما حصل مع العبد الفقير الى ربه فان تلك الممارسات من المخلفات الستالينية والسوفييتية والتي تم تلقينها للجوقة الحاكمة كبتا وكتما للحريات بحيث تبقى سوريا اليوم وبلا فخر الى جانب كوريا الشمالية وكوبا وبورما هي الدول الوحيدة في العالم حيث التعتيم والتضييق المطلق على الحريات.
وطبعا كل ماسبق موثق لدى مجمل منظمات حقوق الانسان الاقليمية والدولية يعني مرة أخرى مو من عندنا
وان كان مايجري حقيقة هو بمباركة خارجية والا لكان النظام قد تهاوى بالمعية عند سقوط النظام العراقي باعتبار أن الهجمة على العراق كان من أهدافها المعلنة اجتثاث البعث ولايمكن والحال هذا أن يتم اجتثاث نصف والابقاء على النصف الآخر
لكن المحافظة على حدود الجولان هادئة يجعل من تلك الحدود ومع شديد الأسف عامل بقاء للنظام برمته وعامل تعاسة وشقاء لأكثر من 25 مليون انسان في سوريا ولبنان ومخيمات النسيان وكان ياماكان
وتعقيبا مقتضبا على بعض من اتهامات لفقت لنا من قبل الأمن في بلاد الغرائب والعجائب بالانتماء الى طرف أو آخر أو جماعة أو أخرى أقول وببضع كلمات
أنا والحمد لله معارض مستقل أعتقد بأن تجمع اعلان دمشق المعارض هو من أكثر تجمعات المعارضة السورية جدية وشفافية وقدم ويقدم من التضحيات في سبيل استعادة الحقوق المدنية في سوريا مايكفي لجعله في مقدمة التوجهات المعارضة ومن أكثرها شفافية
أما مايمكن فعله تجاه النظام الحاكم في بلاد محرر الجولان ومشرشح اليهود والأمريكان فلعل مقولة من رفع جحا على المئذنة هو من سينزل جحا من على المئذنة
وعليه وأتوجه للاخوة في المعارضة السورية جميعا بوضع مايسمى بالظروف الدولية جانبا لأن العول عليها أو الاتكال على قوى الغير لن يغير من المعادلة قيد انملة أو حتى جناح نحلة ومن أوصل هؤلاء الى الحكم هو من سينزلهم الا ان كانت هناك رغبة جدية وجدول زمني يبدا بالاعتراف بأخطاء الماضي ودفع التعويضات الكاملة لضحايا النظام الحاكم وبخاصة أسر الشهداء والمفقودين ومن ثم تقديم من تلوثت أياديهم بدماء الشعب السوري الى محاكم عادلة بالتناسق مع اجراء انتخابات تعددية شفافة ونزيهة وبحضور مراقبين دوليين هذا ان كان النظام جادا أولا في الاعتراف بالمعارضة السورية على أنها كيان موجود وليس كيان نكرة يعامل معاملة اللصوص والمجرمين عبر تلفيقات وتهم جاهزة ومسبقة الصنع والدفع تماما كما حصل ويحصل مع سجناء الرأي والمنفيين والمبعدين
انها الحقيقة وأي تسويف أو مماطلة هو ضياع في فراغ مواز لمايسمى المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والتي قد تختلف عن الحال السوري أن اسرائيل نتيجة وجود رأي عام محلي ودولي تقوم بتمثيل دور المفاوض الجدي الذي يعترف ولو نظريا بالطرف الآخر أما في الحال السوري فلايوجد اعتراف أصلا بوجود الانسان السوري ذو الرأي الآخر مهما كانت صفته وصيغته
أما من الناحية الاستراتيجية والدينية فان دراسة مؤلفات الاستاذين القديرين عبد الوهاب المسيري رحمه الله والاستاذ محمد سليم العوا في المجالين الاستراتيجي والديني قد يعطيان بعض من انطباع عن حاضر ومستقبل البلاد والمنطقة بشكل عقلاني متزن هذا والله أعلم
أخيرا وليس آخرا اهدي مايلي لمن يهمه الأمر
في وصف أهل التملق والنفاق ممن يبررون للظالم ظلمه

في فتاوى ابن آوى
من أفتى للظالم ظلما.......................فهو في الضلال تهاوى
فلا حقا للعباد أنصف......................ولا لجرح الكرامه داوى
شبعنا للظالمين نفاقا.....................سئمنا من مثلكم الفتاوى
أيخشى في الحق لومه.................جوق الثعالب وبنات آوى

في وصف الظلم
شبعنا منكم الغدر والقهر.........................وحيك المؤامرات أشكالا وألوانا
وزرع الأوهام بتسيير النعام............................تقبيلا وتزميرا لفلان وعلانا
برؤوس تدعي الحكمة تبجحا...........................وأصنام آلهة تملؤ الأركانا
رؤوس ان دقت بكعب الحذاء...........................شكا الحذاء الظلم والعدوانا

وأخيرا في وصف أهل الصمود


أهل الصمود
أيامن تسابقون الأرانب هربا...........................وتتوعدون العدو بكل بجاحة
هل القوة أن تهينوا الضعيف.......................وتملؤوا البيوت عويلا ونواحا
فوالله ماعرفنا عن صمودكم...........................الا الصراخ والعواء والنباحا
ومارأينا منكم سراب نصر.......................ولاتحرير المغتصبات بان ولاحا
فهل يحرر المغتصبات غاصب.....................وكل من للحق والكرامة استباحا
وهل يسترجع الحقوق أبدا........................كل من امتهن الهتاف والصياحا
وكل خائن غدار لوطن...................................ولأبرياء عزل أثقلت جراحا
وكل من ادعى التقوى باطلا...................وأزاح المساجد والحجاب والوشاحا
وكيف يبني البلاد شعب.................................أضحى جله هياكلا وأشباحا
أنتم كالأفاعي تبث السموم.................................بحقد دفين قد طفا وفاحا
فتبا له زمن أغبر ماعرفت.................................فيه العباد نوما ولا راحة
تساق فيه الضمائر والكرامات........................هدايا وقرابينا أكباشا صحاحا
أياليت الزمان يعود يوما............................وتسقط الأصنام وتنقلب الرياحا
رحم الله الباب العالي شامخا.......................ومجد خلافة بني عثمان الملاحا
من أجلسوا الخونة على الخوازيق..........وبالمنجنيق هدموا الأصنام والأقداحا
لكنه يوم آت مابقي الاله.................................وكل مضرجة تعشق الكفاحا
يوم يعود الشموخ عاليا..........................وتسموا الكرامات وتعانق الأفراحا
وكما يدرك الظلام النور................................ويمحي ظلمات الليل الصباحا
فقد آن للظلام أن ينجلي ...............................وآن للظلم المقيت أن يزاحا

واهدي الصابرين من معتقلي اعلان دمشق مايلي مع مقولة صبرا ان الفرج لقريب
اعلان دمشق

اعلانكم صدق..................يملؤ الآفاقا
اعلانكم شعب......................أبي أفاقا
اعلانكم وطن..................ورايه خفاقا
اعلانكم عز....................حبا واشتياقا
أهل صدق .................لاكذبا ولا نفاقا
أو مال حرام....................كسبا وانفاقا
حماة اباة...................لاتعرف الاخفاقا
فمهما الظلام.....................بكم قد حاقا
وظالم أمعن.................بأعناقكم اطباقا
ومهما قطعوا....................لكم الأرزاقا
وغدرا ضربوا...........الكرامات والأعناقا
سيأتي غد.....................ناصع قد راقا
وشعب أبي.....................لحمه وعناقا
ودموع نصر...................تملؤ الأحداقا

متمنيا أخيرا على من يقومون بالتعليقات على مقالاتنا من أفراد أمن المعلوماتيات السوري أن يكونوا عونا لابناء بلدهم لاعونا عليهم وأن تكون تعليقاتهم أكثر اقناعا وموضوعية وليست من باب العبد المأمور منوها أن ماسبق موثق دوليا وليس من محض الخيال متمنيا أخيرا لهم ولسائر الشعب السوري والأمة الاسلامية عيدا مباركا وظروفا أفضل مع تمنياتي أن لايكون هذا المقال قد ألهاهم عن جلسات الانس والشدة وصحون الفول والفتة وكاسات الشاي والمتة

رحم الله شهداء سوريا وسائر بلاد المسلمين آمين يارب العالمين

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com








23 سبتمبر, 2009

عاجل حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا


عاجل حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا

ان حزب السلام في اسبانيا يستنكر وبشدة التعرض لعائلة السيد مراد مرادآغا رئيس حزب السلام والناشط في مجال حقوق الانسان ومنسق مكتب اسبانيا لاعلان دمشق

بعد محاولات التهديد والاعتقال المتكررة التي تتعرض لها والدة وأخوات السيد مرادآغا

وينوه حزب السلام أن تعميما صدر حول تلك الانتهاكات للحكومة الاسبانية وللحكومة السويدية الرئيس الحالي للاتحاد الأوربي اضافة للمحكمة الاوربية لحقوق الانسان ومختلف المنظمات العالمية والاقليمية المدافعة عن حقوق الانسان في منطقة الشرق الأوسط عموما وفي سوريا خصوصا

ويعتبر حزب السلام الانتهاكات المتكررة بحق عائلة مرادآغا وسكان مدينة حماه على يد المدعو محمد المفلح رئيس فرع المخابرات العسكرية في مدينة حماه واعتداءاته المتكررة على الشيوخ والنساء والأطفال في مدينة حماه

وللتذكير فان مدينة حماه تعرضت الى مذابح راح ضحيتها أكثر من 30.000 من المدنيين في شباط فبراير 1982 ونزوح أكثر من 100.000 من سكانها عدى عن آلاف المختفين والذين لايعرف أحد مكانهم حتى الآن

وما انتهاكات حقوق الانسان وبخاصة النساء منهن الا تماديا في التطاول على الأبرياء في سوريا

ان حزب السلام يناشد المجتمع الدولي وضع حد لانتهاكات الانسان المتكررة في سوريا تحت ذريعة حفظ الأمن والغاء قانون الطوارئ الساري المفعول منذ أكثر من أربعة عقود ويحذر من أن استمرار تلك التجاوزات لمافيه خير وسلامة وكرامة الانسان السوري داعيا الاتحاد الاوربي لتجميد أية برامج تطبيعية أو أية شراكة مستقبلية مع النظام الحاكم في سوريا حتى استعادة الحرية والديمقراطية الفعلية في البلاد

حزب السلام في اسبانيا

23 ايلول سبتمبر 2009

20 أغسطس, 2009

كل عام وأنتم بخير


19 أغسطس, 2009

كان ياماكان في حكاية السياسة في رمضان


كان ياماكان في حكاية السياسة في رمضان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

قد يكون من فوائد الشهر الفضيل هو الفصل والتفضيل مابين الاستعراضيات والمظهريات وتنافس من يسمون بالزوات من صنف النخبة بالتحول علنا وظاهرا الى أهل التقوى والورع مع كم طاسة رعبة وهلع و مزيج من طقوس الزاهدين والمتصوفة من فئة عباد الله النقية والمستنظفة
وان كان لرب العباد وحده تقييم وتصنيف كل حسب نيته ونواياه فان عالمنا العربي بالصلاة على النبي يشهد مشاهدا وبالآلاف في محاولات باهتة وشاحبة للتعفف والاستشراف
لن أدخل وخير اللهم اجعلو خير في متاهات ومناورات بسطاء القوم من العباد الصابرين تقربا من رب الأنام وتحسبا لمرضاته على عباده الصالحين كما لن أتطرق الى دور وسائل الاعلام وماترميه في الشهر الفضيل من أغان وألحان وأنغام ملحقة بتسونامي من المسلسلات والأفلام حتى يدرك الأنام الصباح فتتوقف عن الطعام المباح وهنا وللمقارنة فان القنوات الهادفة دينيا وثقافيا لايتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة بينما تتناثر عشرات من قنوات الهشك بشك ورقصني ياجدع مع وحوي ياوحوي ونغمات- اهدا وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس-
هذه القنوات وماتبثه من راقصات ومفاتن مكشوفات للقاصرات واليافعات من الحريم والفتيات يقوم دورها وبتوجيهات عليا أومآرب دنيا على افراغ الجيوب والعقول والقلوب من كل ماهو مطلوب ومرغوب من فضائل في الشهر الفضيل
انما سأتطرق الى بعض من حكايا وروايا أهل السياسة حيث يتحول بعضهم الى نوع من دعاة الصلاح مع بعض من تعقل وكياسة ويتحول الكثيرون عرضا أو عمدا الى أمثلة في التعاسة ممزوجة بالتياسة مع بعض من شباري من فئة الأمواس الكباسة
وان كان المكتوب يعرف من عنوانه وأشكاله وألوانه فان فوضى تحديد مدخل الشهر الفضيل يعني رؤية الهلال الكريم لوحده ومايرافقه من تناحر وتناطح بين فحول السياسة ومن لف لفهم من جوقات العالم العلامة والفهيم الفهامة في تطويع الصناديد والنشامى اكراما لأهل التقوى والزعامة
قد يكون تنويه منظمة المؤتمر الاسلامي وصحيفة الواشنطن بوست العام الماضي الى فوضى تحديد بدايات الشهر الفضيل حيث وصل الحال وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير الى فرق قد وصل الى يومين كاملين بين بعض من المتصرفيات العربية ذات الطلة البهية في ظاهرة فريدة أذهلت العقول العتيدة وأهل الحكمة السديدة بل حتى جحافل المترنحين السعيدة فيما وصلنا اليه من فوضى حتى صارت الفوضى بجلاجل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل
ولعل التلاعب بالمواقيت والأزمان تماما كما يتم التلاعب بالشرائع والأديان في بلاد العربان عرضا حينا وتنفيذا لمآرب دنيا أو أوامر عليا أحيانا قد يكون أول الاستعراضات في رؤية الهلال والقمر في مضاربنا السعيدة ومن يسيرونها من ذوي الرؤى السديدة
أما الصفة الثانية والتي قد دأب البعض من أهل السياسة والكياسة في الشهر الفضيل هو فرد العدة مابين المسبحة والمدة و التدافع الى العمرة الرمضانية برحلات مدفوعة سلفا يتم شفطها من دماء العباد جماعات وأفراد حيث يلتف الصنديد حول البيت العتيق ويتمرغ في عتبات المقدسات مع بعض من دموع وآهات عل وعسى تهطل السماء حسنات تمحي سيئات الصنديد والمناضل العتيد فخر التقاة الصالحين محرر فلسطين بشحطة شبرية وسكين
طبعا تواتر نشامى السياسة وخاصة من وصل بهم العمر الى آخره وبدأت علامات الزمان تترك على فخر العربان مظاهر الترنح والتلولح والدوخان من باب يابتلحق يامابتلحق يعني بالمشرمحي مشي خشبو والزمن نخرو وضربو
وهنا يتم تسخير وحشر وزجر جحافل من علماء الدين يدعون ليلا نهارا فقط للصنديد المسكين بفسيح الجنان مسابقا الأنبياء والصالحين بل حتى وصل بعضهم تهكما -والعياذ بالله- الى الدعاء لأحد الساسة المترنحين بأنه قد يكون من غير بد مع العشرة المبشرين بعد تنحي أحدهم-يعني المبشرين- تكريما للنشمي المغوار زينة المضارب والدايار
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة وتحاشيا للاطالة فان المشهد السابق يقترن من ناحية أخرى بمشهد سفر وترحال السياسي العتيد لكن هذه المرة سرا يعني استروا ماشفتوا منا الى بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة بحيث تتفق السياحة هذه مع سابقتها الدينية في أمر واحد وهو أنها أيضا مجانية يتم دفعها من دم الغلابة والمعترين من المشردين والصابرين في بلاد المؤمنين الصالحين لكنها تختلف عن سابقتها بسريتها حيث أنه ومن باب موحلوة بحقنا يتسلحب ويتسرب النشمي المقداد الى الكازينوهات وبيوت الهشك بشك والخمارات تحت جنح الظلام ويتحول من تقي وهمام الى عاص وعاشق للظلمات والحرام من باب الراحة والاستجمام بعيدا عن أعين البصاصة من الأنام وطبعا يعود النشمي المذكور تماما كسابقه من هواة السياحة الدينية والتمرغ عند العتبات مع العائد في الحال الثاني من بين أذرع الغواني والراقصات ومن بين الأقداح والمحششات بحيث يتم استقبال الاثنين في بلادهم استقبال الفاتحين والمغفور لهم الصالحين مسابقين الصحابة والتابعين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه ان افترضنا أن مايسمى بانفلونزا الخنازير لاتفرق بين الفقير والأمير ولاتعرف احتراما للحاجب أو الوزير فان هذا العام قد يشهد نقصا في أعداد الساسة الحاضرين في التجمعات الدينية سواء منها الى المناطق المقدسة حيث العباد متزاحمة ومكدسة أو حتى الى الابتهالات والاحتفالات المحلية حيث سيختلط بالرعية وهنا قد يقفز اليه الفيروس مهما كان مراقبا أومحروس مما قد يحوله الى سياسي منحوس حتى ولو علقوا له حجاب وفانوس
وكما نوهت سابقا فان الظاهرة قد تكون عامة في استعراضياتها في الحالة الأولى وسريتها في الحالة الثانية لكن الحق يقال انصافا وان ندر هو أنه هناك من يحاولون حقا وحقيقة التقرب الى رب العباد شاكرين فضله وعرفانه وان كانوا قلة لكن الله بعباده أعلم وبمن يحاول أن يلحق نفسه قبل فوات الأوان أرحم سيما وأن العديد من علامات الساعة وأعتقد أن الكثيرين قد بدأوا يلاحظونها من كثرة للحروب والأوبئة والموت المفاجئ حتى لصغار السن يعني يوما بعد يوم تتلاشى قاعدة أن الشباب لايعاني ولايعاب وأن نظرية العمر الطويل لفئة ياطويل العمر ستبقى مقيما كالحصان حتى ولو عملوا لك سحر
وأنوه مجددا الى تطرق كتاب- النبوءات النبوية لمصر والعراق وسورية- وحديثة عن النجم الثاقب وهو مذنب ذكر في القرآن الكريم في سورة الطارق وبحسب الدراسات والتكهنات فان وصوله الى جوار الارض أصبح وشيكا وماقد يلحقه من دمار لايمكن لمايسمى بالمنظموة الدفاعية المسماة بحرب النجوم تدميره أو حرفه ان وصل لأن حجمه وقدرته على التشويش على مجمل الاتصالات الأرضية والفضائية سيحول مايسمى بنظام الصواريخ الى مجرد نقافات وشواريخ
وعليه فان تحققت التكهنات فان وصوله للارض يتوقع في يوم الجمعة الثاني من رمضان في عام شديد الحرارة صيفا وشديد البرودة شتاءا وكثير الزلازل وعامنا هذا قد ينطبق عليه ماسبق ذكره ولعل التنويه الى أن العالم الغربي قد يحجب عمدا أي دراسة تؤكد أو تدعم ماينص عليه الدين الاسلامي فرضا أو تكهنا لأسباب دينية وسياسية تنافسية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير فان ماسبق لن يتم التطرق اليه أبدا من باب ياغافل الك الله ومايعنينا هنا هو أنه ان تم اثبات أن الجمعة هو أول يوم من شهر رمضان المبارك فان الجمعة الثاني سيكون معروفا أما ان أثبت بعضهم أن أول يوم هو السبت بحيث سنضيع بين تكهنات الطفل والبالغ والرضيع وهذا مايحصل عادة في بعض من متصرفياتنا العربية من فئة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير فان الجمعة الثاني من رمضان سيكون متأخرا اسبوعا كاملا وقد يكون من الأفضل والحال هكذا التمسك بالنظام الفلكي واتفاق الأغلبية كمرجعية بعيدا عن متاهات وخلافات العربان في تحديد بدء شهر رمضان وكان ياماكان
لعل مانتمناه أخيرا وليس آخرا على الجموع حاكما ومحكوم وظالما ومظلوم أن يتقي كل منهم الاله ويصوم ويقوم ارضاءا لوجهه بعيدا عن استعراضيات ونفاقيات أكل عليها الدهر وشرب وأن يكون للصدقات من المزايا والبركات ونخص بالذكر حصرا التي تخرج من حلال الأموال دون غيرها لأن من يضحك على العباد ليس له -كلا وحاشى- أن يضحك على رب العباد وخاصة من فئة النشامى من المتحدثين بالضاد لأنه وببساطة ماهو آت لن يكون كما قد فات لأن الفرص بدأت تضمحل وبدأت الفوضى والشرشحة الكونية والبشرية تعم في كل مكان ومحل وستصيب الكل مع أو بدون اهانة وذل
منوها أخيرا أن مقالاتنا المبسطة والساخرة في سيرة أهل السياسة والكياسة ستتوقف بعونه تعالى خلال شهر رمضان المبارك احتراما وعرفانا للشهر الكريم تقربا من رب العباد بعيدا عن مشاكل ومصائب العباد ونأيا مؤقتا عن حكايا الظلم والاستعباد ونفاقيات بعض من المتحدثين بالضاد في عالم من الأضداد توخيا للراحة وتفرغا لأفضال الشهر الكريم أعاده الله على الأمة الاسلامية بعموم الخيرات والبركات آمين يارب العالمين
وأخص بالذكر عباد الله الصابرين والمساكين والمشردين والمعذبين في غزة وباقي ظلمات عالم المتاهات والآهات بمقولة صبرا فان الرحمن لاينسى عباده ولكل أجره وحسناته فطوبى لهم ومثواهم باذن الله الجنة ورياض الصالحين ولهؤلاء أهديهم مايلي من محاولة شعرية عرفانا على صبرهم وصلاحهم

صبرا بني يعرب على الضيم...........................فانها محنة وسنين عجافا
فطوبى لمن رفع الجبين عاليا.....................وأبى في الحق لومة وانحرافا
وتبا لمن باع الشرائع بخسا....................وادعى التقوى باطلا واستشرافا
وركع ساجدا عبدا ذليلا................................لآلهة صغارا تزلفا وهتافا
فمهلا أصاغر القوم رويدا ............................فللأمة الها وأكابر وأشرافا

صياما مقبولا وكل عام وأنتم بخير


د مرآغا
www.kafaaa.blogsopot.com

17 أغسطس, 2009

المعاصر والحاضر في هموم المنفي والمشرد والمهاجر

المعاصر والحاضر في هموم المنفي والمشرد والمهاجر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

قد يكون من منجزات عالم السياسة ومارافقه من مظاهر نحس وتعاسة هو الوضع الاقتصادي والحقوقي المزري للخلق من تحت ومن فوق لاغرابة ولافرق بين الرجال والحريم في مظهر من تعاسة دائم ومستديم بحيث كانت الهجرة للكثيرين ومنهم الفقير الى ربه منهجا وملاذا بعيدا عن أشباه الخيرات المزعومة وأسراب الكرامات المحفوظة وتحويل الأنام الى هنية ومحظوظة بجرة قلم وكم نغم وعيران وكاظوظة

وان كان حنين أهل المهجر وخير اللهم اجعلو خير لايمل ولايضجر لأنها سنة الهية وكونية ولأن مايتم حفظه ورسمه في العقول في الصغر يبقى منقوشا ومحفورا تماما كما هو النقش على الحجر.

حنين أهل المهجر واصطدامهم بوطنهم المغلق والمسكر حتى اشعار آخر اما لمآرب دنيا أو استجابة لأوامر عليا قد خلق حالات وتشوهات اجتماعية قد أخلت وأضرت ببلاد الداخل وأثرت وأغنت بلاد الخارج

ولتفسير حالة الهارج والمارج فان موضوع الزواج والارتباط ربطا للمهاجر بوطنه قد تم تفكيكه من زمان في عالم العربان وكان ياماكان

ولشرح الحكاية والرواية أذكر قصة ورواية أحد الأخوة من المهاجرين من زمان الى بلاد الاسبان والمنتظرين فرج الحنان المنان حيث لم يوفق في جازة ولا حتى جنازة بحيث يضرب الفال يمين يخرج الفال شمال ويفرك مصباح علاء الدين بحثا عن الحسناوات والحلوين فتخرج له كومة سلاحف وحرادين

سالنا الرجل الهمام ان كنا على دراية أو معرفة بأي طريق يؤدي الى فتاة الأحلام بعيدا عن المفاجآت والأنغام حيث أن الرجل من المحرومين لأسباب سياسية من زيارة المتصرفية العربية التي ينتمي اليها ليكمل نصف دينه بأي شكل سواء منه المباشر يعني شخصيا أو بالشكل غير المباشر يعني الخطابة أو أي متبرعة وحبابة تصله وتوصله ببنت الحلال بعد تبييض الودع والفال.

طبعا قفزت ونطت وحطت ملايين الأفكار كالأمطار حتى ضربت فيوزات الفقير الى ربه في ايجاد وسيلة لحل قضية ومشكلة الصديق المسكين والذي يمثل الملايين من المشردين والطافشين والفاركينها الى بلاد الغربة بعيدا عن العذاب والكربة عن أوطان تتأرجح مابين نكسة ونكبة حتى أضحت قضية هؤلاء المساكين تعادل في تعقيداتها قضية فلسطين

لم أستطع أن أقترح على النشمي الصنديد المزيد من الصبر انتظارا لشريكة العمر سيما وأن الرجل قد بلغ من العمر مابلغ وبلع من المآسي مابلع وأنه قد ألغى أخيرا فكرة الارتباط من بلده لسببين

أولهما تعذر دخوله الى بلاده لأسباب سياسية وبالتالي فان صورته موجودة على الحدود والى جانبها صورة دربكة بحيث أنه ان وصل الى بلاد الداخل مفقود والخارج مولود فان جلده سيتحول الى دربكات وسيتم تحرير فلسطين عبر تحرير رقبته وكرامته تحت تسونامي من الطيارات والرفسات واللبطات

وثانيهما أن الرجل هو من بلاد الشام وباعتبار أن الفينيقيين هم تجار من باب التجارة شطارة وطعمي التسعة لتأكل العشرة وعليه وخير ياطير فان الزواج بحد ذاته يدخل في البازار ويتم تقليب الرجل والحرمة تماما كما يتم تقليب السيارة وتشفية اللحمة عن العظمةوعليه فان الشروط تصب وتهوي عالصحيح والمستوي حتى ولو كانت العروس عانس وذات حظ منحوس معلقة تماما كما تعلق الحجاب والفانوس

طبعا أخونا هم من طلبة الستر يعني يبحث عن درويشة بنت دراويش ولايبحث عن من سينتفه محولا ماتبقى له من ريش الى مافيش

وعليه ومن باب وجدتها فقد اقترحنا عليه وبألمعية بأن يقرا وبالمعية مزاحا كتاب- الألف باء في نكاح الأرملة والمطلقة والعذراء- وأوصيناه ومن باب السرعة بالأرملة بحسب المثل الشامي المعروف -يامن رآني أرملة شمر وأتاني هرولة- يعني أن الأرامل أولا والمطلقات ثانيا لن يضعن شروطا تعجيزية تذهل البرية وتضع الآمال في النملية

طبعا الكيفية والآلية قد تكون متنوعة اليوم خاصة بعدما دخلنا وخير ياطير عالم النت والانتر- لت وعجن- ورنات المحمول بحيث زالت الحواجز والقماشة أمام كل محمول وشاشة ودخلنا آمنين في عالم الفرفشة والزهزهة والبشاشة

طبعا مازلنا نتمنى للأخ المذكور التوفيق وللملايين من العباد الصابرين من المهاجرين اكمالا لنصف الدين بين عباده الصالحين

طبعا المنظر السابق من فئة المضحك المبكي سيما وأن الأخ المذكور قد جرب حظه في بلاد الفرنجة واضطر نتيجة لعدم التوافق الى الانفصال ودار به الزمان وتحول الى فرجة سيما وأن القوانين الأوربية في حال الانفصال تمتص دماء الرجال ماديا لصالح المرأة وأولادها وتترك الرجل في العراء بعد شفط أملاكه وتحويله الى هيكل عظمي وأشلاء وهو منظر قد ذكرني بآخر أشد ضراوة يذهل في شدته اهل النشوة والترنح والطراوة حيث كان أحد أخوتنا من القاطنين في ولاية نيويورك من باب دخان يعمي ولا برد يضني حينما دخل علينا في يوم شديد البرودة في تلك البلاد السعيدة حاملا بالونا يتم نفخه فيتحول الى شكل حرمة من فئة شبيك لبيك الحريم بين ايديك وكان اسم البالون

She never say no

يعني الكحل أحسن من العمى حتى لو كان لونه بامبي على سكلما لان مجرد محاولة التعرف على حرمة في بلاد العم سام-وعذرا على المبالغة حينا- قد تفقد النشمي الصواب والأحلام باعتبار أن ماتتمتع به الحريم من الحقوق قد تصيب النشمي بالرضوض والجروح والحروق باعتبار أن أخونا كان من دون دف عم يرقص فتحاشى أن يغرق وينطمر ويغطس

طبعا لن ندخل هنا في باب فلسفيات ومواعظ التناسب والتقييم في حقوق الرجال والحريم لكن موضوعنا هو موضوع حرمان لحقوق أساسية يمنع عنها طالبوها لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية حولت العديد من أهل المهجر الى ضحية يكون فيها الجلاد أهل الوطن والبلاد ويضطر هؤلاء الى اللجوء الى حلول وقتية أو دائمة تكون في أغلب الحالات من فئة كالمستغيث من الرمضاء بالنار كما لن نتناول المضار الاجتماعية لتراكم العوانس والمعلقين والمعلقات انتظارا لفرج الباري أو اشباعا لشهوات الضواري

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

بغض النظر عن أفضليات وتفضيل ثقافة أو بلاد أو عباد على أخرى فان الانسان العربي عموما والمهاجر منه خصوصا يحاول الحفاظ على عادات وثقافة وعلى مستقبل أولاده بمايماثل أضعف الايمان ماتعود ونشا عليه

لكن المؤسي والمخزي في آن واحد هو ماوصلت اليه حال الأنام في بلاد أهل الدف والأنغام حيث ونتيجة للفقر وضيق اليد دخلت العباد من غير بد في حالة من الجزر والمد في مد الأيادي طلبا للحسنات وأصبح بيع الكرامات والأعراض يتم تماما كما تباع السلع والأغراض

وتحول مايسمى الزواج السياحي الى موضة في خضم فوضى زواج العرفي والفريند المسيار ونكاح النملة والصرصار عالمستور والمخفي بحيث يتم هتك أعراض الحريم بعد دفع كم قرش وفرنك ومليم.

ويبقى حال معذبي الخارج يتأرجح مابين سندان الحنين ومطرقة اكمال نصف الدين

يعني بالمشرمحي تحول ماهو ممنوع ومسدود ومرفوض أمام مغتربي الخارج الى مباح ومعروض أمام سياح الداخل وبخاصة جحافل الخليج البهيج محولة بلاد الشام وطريق الحرير الى ملتقى للمفاسد والبعير وبلاد الرافدين الى بلاد الطاسين والكاسين وبلاد النيل الى بلاد للسهل والتساهيل على سبيل المثال لا الحصر في سيرة مظالم هذا العصر

قصة صاحبنا السابق الذكر تماما كقصص الملايين من المهاجرين والطافشين والفاركينها والتاركينها الى رب الأنام الحنان المنان عسى ينجيهم من ظلم بلاد العربان وبعدهم عن الاهل والخلان بلاد دخلت فيها الحقوق والأعراض أشكالا وألوان من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

12 أغسطس, 2009

الداء العضال في مسيرة المال والأعمال


الداء العضال في مسيرة المال والأعمال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أذكر أحد الأخوة من الساعين في مناكبها من فئة ضربها شمال تخرج يمين ويظنها قمحة تخرج شعيرة يعني وخير اللهم اجعلو خير كثير المواهب وحظه شاحب.

كلما كنا نتحدث في أمر ما كان يخرج علبة الدخان وينفخ سيكارة تلو الأخرى من باب انفخ عليها تنجلي وكان يرتكي ومن ثم ينجعي ويشرع في الحديث عن مشروع صناعي ويلحقه بكم مشروع تجاري ويصله بكم خطة زراعية يسابق فيها الخطط الخمسية المخملية في ماسمي وقتها بالدول العربية الاشتراكية حيث كان الرجل كلما استسرد في الحديث عن مشاريعه المخملية كان يزداد اطجاعا وارتكاءا ويرجع ذلك والله أعلم نتيجة لتثاقل الأفكار والمشاريع بحيث ينحني رويدا تحت ثقلها حتى ينبطح تماما وهناك تخرج المشاريع مرفقة بنفخات السجائر بشكل أفقي بدلا من خروجها السابق باتجاه عمودي.

وهنا قفز بنا الذهن وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير الى منظر الملايين من المعترين والصابرين في العالم العربي بالصلاة على النبي المتسمرين في منازلهم أوعلى نواصي الشوارع أو في المقاهي حيث تجد ظاهرة من يحلف بكسر الهاء حتى يكاد يكسر طاولة الشيش بيش بأنه لو أمسك بزمام الحكم في الصين لكان عمل وسوى والتوى وانكوى حتى يحرر البشرية من العبودية ويرجع المقدسات بشوية شباري ونقافات وهناك من لايطلب من الباري الا أن يمسك بزمام أمريكا ولو لربع ساعة حتى يعمل ويفعل ويسوي ويصعد ويهوي.

وطبعا ترجع تلك الجموع جميعا سواء من المتسمرين أو المتبسمرين الواقفين منهم أو المنبطحين الى ديارهم سالمين مسلمين بأمر الباري انتظارا لفرجه ورحمته انقاذا لهم من براثن الضواري ومعارك الشفط واللبط من صنف ذات الصواري.

أذكر مظاهر نصب الفاكسات ونتر التلكسات أيام سمح لنا باستخدامها واستعمالها قبل ثورة النت والانتر-لت وعجن حين كان ينصب أحدهم الفاكس وينصب الى جانبه الدبكات ويزينه بالحجاب والمعوذات وكان يضع الفاكس في غرفة متر بمتر ويكتب وبالخط العريض

-شركة فلان الدولية- وهنا يسابقه منافسه بغرفة أكبر بنصف شبر ويكتب- شركة فلان العالمية- حتى نصل الى سلسلة من الشركات العالمية والدولية والكونية الخارقة الماحقة بحيث يخيل للناظر أن مايراه هو بورصة نيويورك وأن العربان قد نترت الأوربيين والأمريكان اقتصاديا هزيمة حشك لبك وحشرتهم في خانة اليك.

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة فان مسيرة وسيرة الاقتصاد العربي بالصلاة على النبي قد يلخص في مراحل ثلاثة لارابع لها وتتلخص اختصارا من أولها الى آخرها في مايلي

1- مرحلة الانتاج الاقتصادي الداخلي وهو ماينتجه أو يقنصه أهل الداخل من الأنام بعد معارك ضارية بين الفارك والمفروك والحاشك والمحشوك والعارك والمعروك وصولا الى مرحلة الحمد لله على السلامة وألف مبروك.

2- مرحلة الانتاج الاقتصادي الخارجي وهنا يشار الى اقتصاد أهل الخارج من المسافرين أو المنفيين أو الطافشين والفاركينها وتحويلاتهم الى الداخل حيث يتم تلقفها على أشكال مختلفة وأيسرها وأكثرها سلاما هو نقل الفلوس بالكاش لأنها تدخل ببلاش يعني لاكمسيونات ولاعملات ولابراثن الخود والهات.

اضافة الى المنقول والمحمول من المكتسب شرعا أو المشفوط والمبلوع من بلاد الفرنجة حتى لأصبحت جحافل حملة الغنائم فرجة تبعث النشوة والتمايل والبهجة

3- المرحلة الثالثة وهي الأكبر والأكثر ضراوة حيث يتم تجميع الخيرات ولملمتها بأشكال متعددة وبسبل تتراوح بين الأكثرها التواءا وانطعاجا وانحناءا وصولا الى المستوية والدبلوماسية والمعبدة وهنا يشار بالبنان الى من يحيطون ويحتمون بظل السلطان من حاشية سواء الجالسة منها أو الماشية حيث لايمكن أبدا اقامة أي مشروع أو حتى فتح دكان أوحفر ينبوع في عالم العربان بدون حلاوة وقهوة وبركات تذهب الى حاشية السلطان من باب التسهيلات والتأهيلات وفتح الأبواب أمام كل حباب من حملة الدولارات والدراهم والدنانير والليرات والجنيهات.

طبعا تتم لملمة ماتم شفطه وبلعه وشحطه من اقتصاد أهل الداخل والخارج من فلوس يتم حشرها في حقائب وصناديق أغلبها دبلوماسية مرصعة ومتروسة وماسية ويتم ارسالها حلالا زلالا الى مصارف وبنوك وكازينوهات وخمارات ومحاشش بلاد الفرنجة حيث المتعة والأمان والبهجة

وهنا قد يتناقض مشهد الدراويش مع أو بدون ريش من الذين يسعون في مناكبها وبخاصة من أهل الخارج حيث يتم تشفية وتنقية مايحملونه مهما كان مصدره ويتم اعادة ارساله بشكل منقى ومغسول مع كم حبة مسك وبركة بمعنى أنه ماأن يجف عرق الدراويش حتى تمعن الضواري في بلاد العربان بهم تنبيشا وتفتيش حتى تتركهم بلاريش ومن ثم يتم ارسال خيراتهم مجددا الى الغرب امتنانا وعرفانا على مايقدمه من خيرات يحملها اهل المهجر حتى تعود سالمة غانمة ومضاعفة أضعافا مضاعفة الى بلاد الخارج بعيدا عن بلاد الهارج والمارج والطافش والفاركها بحثا عن المنافذ والمخارج.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.

فان تبعات هزات هجمات ايلول سبتمبر في أمريكا ودخول الهجمات واللكمات على المسلمين رشا ودراكا وغزو العراق وأفغانستان من قبل الأمريكان قد دب الرعب والذعر في أوصال الحيتان والضواري في بلاد العربان حيث بدأت الخشية على تلاشي المكدسات من ملايين ومليارات فتم تحويل البعض اليسير الى مايسمى بالاستثمار العربي العربي لكن الحال بالصلاة على النبي قد بقي اجمالا على ماكان عليه سابقا لسبببن.

أولا أنه ومن باب الطبيعة البشرية فان الانسان يبحث عن الأمان عند من يرى فيه ذلك وبالتالي فان المنافقين والمحتالين والنصابين والشافطين البالعين من الحيتان لاتثق ببعضها البعض وعليه فان ماسمي ويسمى بالاستثمارات العربية العربية وان ازدادت الى حد ما لكنها لم تصل الى عشر ماهي عليه في الغرب لأن العلاقات العربية العربية هي علاقات شخصية عادة تبنى على القبلات والغمزات والهمزات ونتر العواطف عالنايم والواقف وفرد المناسف والمعالف وعليه فانه ومن باب جبتك ياعبد المعين لتعين فان الغرب فيه مايسمى بالنظام القضائي بحيث يمكن المطالبة بأية أموال مصادرة أو غائبة اما في بلادنا العربية فان جملة انا لله وانا اليه راجعون وعليه العوض ومنه العوض وحسبنا الله ونعم الوكيل هي الوحيدة المستعملة حين الانقضاض وشفط أموال فلان وعلان وحيتان بلاد العربان وهناك من يجملها بعبارة ابشر ياطيب وعين خير ولاتقنطوا من رحمة الله وهلا هالله وابشر وحيالله.

لكن أكثرها استعمالا لمطمطة وشحوطة الوقت والنشامى وتحويلهم الى صابرين هيامى هو مقولة -ان شاء الله-وهنا يجب التفريق بين مشيئة الله والعبد حيث يقصد بها في أغلب الأحيان المماطلة وتحويل العباد الى جالسة ومعطلة وعاطلة.

وعليه فان حصاد بلاد العربان يذهب طوعا وكرها الى بلاد الاوربين والأمريكان

ومهما ادعى أحدهم الحداثة والرقي ومشاريع التطاول والطولان وتجنيد واستعباد الهنود والفليبينيين والباتان والسيريلانكيين والأفغان فان بلاد العربان ستبقى ان لم تتغير قواعد اللعبة الى بلاد كنا وكان حتى يأتي فرج الحنان المنان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

03 أغسطس, 2009

الفهم والاستفهام في متاهات الثقافة والاعلام



الفهم والاستفهام في متاهات الثقافة والاعلام

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

من معالم ومغانم عصرنا الراهن وخير اللهم اجعلو خير هو أن المعلومات الماشيات منها أو الطائرات بدأت تزخ وتهطل حتى طمرت الأنام بتسونامي من أطنان الكلام والأرقام كشفت المستور ونبشت المطمور حتى أدهشت فضائح العباد الزلاحف والطيور
ولعل من مفاتن وفتن مايسمى بالاعلام الموجه أو علم نفس الاعلام

PSYCHOLGY OF PROPAGANDA
هو كيف تطوع وتلوي العقول بحيث تجعل من المرفوض مقبول وتجعل الحرام حلال عبر النقر والتكرار على العقول تماما كقطرات الماء بسقوطها المتكررعلى الصخور حتى تحدث فيها شرخا وشقا يعتمد الاعادة من باب في الاعادة افادة حتى ولو أوصلت المتلقي الى حالات من النشوة والتحشيش والسعادة
ولعل تكاثر وتناثر الفضائيات وتمترس العباد وارتكائهم خلف الشاشات ومجالس الانترنت والشات وتطاير معلومات المحمول بشكل مهول حتى أصبح ستر العيوب في يومنا هذا أمرا غير معقول
وان كان انتشار فضائيات الهشك بشك وأول الرقص حنجلة يهدف بشكل واضح وبعيدا عن مجرد الترفيه والترويح الى نوع من التفكيك الصحيح لمجتمعاتنا المحافظة عبر سياسات التلويح والتلميح بأن الدخول الى مباهج الغرب والفرنجة من باب اللحاق بركب وسير الحضارات يتم عبر الارتماء في أحضان الراقصات وزيارة المحاشش والخمارات وجلسات الكيف من باب ياهلا بالضيف بالشتاء والصيف فان بعضها يهدف أصلا وفصلا وبشكل ناعم وأنيق الى احصاء الشاردة والواردة وآراء العباد حتى يتم تحليلهم نفسيا واجتماعيا لكي يسهل غزوهم وفصفصتهم وترتيبهم بعد طيهم وحشرهم في النملية كما يجري الآن في مضاربنا العربية ذات الطلة البهية
طبعا حل وفكفكة أي مجتمع أخلاقيا يتم عادة وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير عبر فكفكته دينيا وثقافيا وتكفي متابعة التناقض الحاصل اليوم بين العالم العربي والجارة اللدود اسرائيل
فبينما يتم تفكيك اللغة العربية عالخشن والناعم وعالواقف والنايم -وهنا يجب التنويه والفصل جذريا مابين لغة عربية تستخدم للاستهلاك الثقافي في مجالاته العامة والخاصة واللغة العربية المستخدمة في تلاوة القرآن الكريم واداء العبادات حيث تعتبر هذه خط أحمر يقوم بضمانه رب العباد اضافة الى أكثر من 70 بالمائة من مسلمي العالم من الأعاجم حيث أن الخصوصية اللغوية هنا تتخطى حدود العالم العربي بالصلاة على النبي- وبالتالي فان اللغة العربية مقيمة ماأقامت الأزمان والأكوان حتى ولو تخلى عنها بعض من دعاة الحضارة والتمدن في مضارب العربان
اسرائيل مثلا تعتبر أهم وأكبر صرحين فيها وأكبر دعامتين الديانة اليهودية واللغة العبرية وعليه فان تفكيك ديانة ولغة المحيط العربي عبر سياسة الجرعات الاعلامية ورواية أن التكرار يعلم الشطار حتى وصولها اليوم ومن باب ردة الفعل على اعلان القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009 الى نتر العربان فرمان تغيير الأسماء العربية للمناطق والمدن والشوارع الى عبرية بل وحتى الاستيلاء على منازل في القدس هو من باب الانتقام على المواجهة اللغوية والثقافية بين الديانة والثقافة العبرية من جهة والديانة الاسلامية والثقافة العربية من جهة أخرى طبعا بعد أن ضمنت تناحر الاخوان مابين غزة ورام الله وعسقلان وكان ياماكان
هناك بلدان عربية أصبحت لغة المستعمر بعد عقود من خروجه كالفرنسية والانكليزية هي لغة الصفوة مع كم هزة ودف ونخوة بحيث يعتبر الحديث بالعربية نوع من التراجع والتقهقر الاجتماعي يعني من يتكلم العربية يصبح منبوذا كالعراة من دون هدوم أو أواعي
حتى بعد اكتشاف أن لغة المستعمر لم تفلح في جلب السعادة ولاحتى الرخاء أو الافادة من باب أن التغني بلغات الغير سيحول النشمي وخير ياطير الى ببغاء يسير بعكس السير
تمسك اليهود باللغة العبرية لم يمنعهم من التقدم العلمي والتقني حتى تفوقوا على الكثير من دول العالم بل هناك دول مثل الصين واليابان وكوريا وصلت الى مصافي الدول الصناعية مستخدمة لغات شرقية لم تمنعها من مضاهاة ومسابقة العلوم باللغات المسماة اليوم بالعالمية كالانكليزية والفرنسية

أما نحن فوصلنا من باب التناقضات وخالف تعرف أن بعض الأقليات العرقية في بلاد العربان وبحثا عن هويتها ثقافيا قد خلطت الحابل بالنابل بين الثقافة العربية من جهة وبين اللغة العربية كحامل وقاعدة أساسية للدين الاسلامي من جهة أخرى حيث أخذ الكثير منهم المنحى اليساري أو الراديكالي أو العلماني بمعنى ابتعادهم عن الدين ظنا أنه سيبعدهم ويميزهم عن المحيط بهم من العربان يعني بالمشرمحي تم خلط قومية العربان بلغة الدين وعلوم القرآن
وان كان صحيحا أن الثقافة العربية هي ثقافة مرادفة الى حد كبير للثقافة الاسلامية فان استخدامه في تعريف ووصف أديان أخرى تماما كخاصيات لغات أخرى تجعل من الفصل ضروريا الى حد ما خاصة عند تحريف وتحوير اللغة قلبا وقالبا واستخدامها لقلب الحق باطلا والحرام حلالا فهنا يستحسن فصل الطرفين لأن اللغة وسموها كلغة للقرآن لاتتناسب مع استخدامات جاهلية قد أدخلت البرية في عالم من الظلمات بعد أن تكاثرت المؤامرات والطعنات وتعدد اللكمات واللكنات وحشر اللغة في خانة اليك بعد هزيمتها -ولو ظاهريا- أمام لغات الغير هزيمة حشك لبك
ولعله ومن باب العلم بالشيء فان وصول ظاهرة باراك حسين أوباما الى الحكم في أكبر دولة اقتصادية وعسكرية اليوم مع اصراره بل واعتزازه بالتمسك باسمه الثلاثي الذي لم يحور أو يغير فيه اي حرف وخاصة اسم حسين ذو الأصول الاسلامية بالرغم من المليارات التي صرفت في أمريكا ذاتها لتنفير العباد من الاسلام على عكس بعض من تحولو من اسم محمد وحسن وعتريس الى فريدي ومايك وموريس وترغلتهم بلغات المضيف ناهيك عن كبع وكرع الخمور والمسكرات من باب الحضارة والمدنية ضمانا لاندماج سريع ينسيهم الماضي المريع
ولعل التذكير بأن التلاعب بالعبارات والمصطلحات اعلاميا تحويلا للمحرم الى محلل من الآخر أو من الأول له أمثلة عدة قبلتها الأنام بعد غسل الأدمغة وادخال حضارتنا ذات اللون الزاهي الى المصبغة
أولها وعلى سبيل المثال لا الحصر محاربة التدخين كمسبب للسرطانات وللآفات في الغرب بينما يزداد التدخين والشيشة والقات والحشيشة في بلاد العربان وهناك جهات تصرف المليارات لتشجيع استخدامه وانتشاره خاصة بين طبقات اليافعين والنساء
بينما لايحارب الكحول بالرغم من ضرره المهول في بلاد الغرب عموما ولعل تفسير الأمر هنا هو أنه كل ماهو محرم اسلاميا هو محلل دوليا وعليه يمكن تفسير عدم تغيير اسم انفلونزا الطيور أو جنون البقر والتسارع الى تغيير اسم انفلونزا الخنازير لأنها تمس الخنازير المحرمة اسلاميا وبالتالي تحريمها أي الخنازير استهلاكا وحتى استخدام اسمها وربطه بالانفلونزا سيجعل من الغرب يعترف ولو ضمنيا بجدوى التحريم الاسلامي
وعلى البيعة ومن باب المعرفة فان اللغات العالمية المستخدمة اليوم تقوم على آلاف من المصطلحات والأسماء العربية في هيكلها وأساساتها اللغوية بحيث سيتم تفكيكها جميعا ان تم نزع المصطلحات العربية منها
وأقتصر على أكثرها استخداما تحاشيا للاطالة فان كلمة أهلا باللغتين الانكليزية والاسبانية
HELLO -HOLA
تأتي من العربية هلا أو أهلا وكلمة الاله باللغتين الانكليزية والاسبانية
GOD-DIOS
بالانكليزية تأتي من العربية غد وتعني اله اليوم والغد أما اشتقاقها بالنسبة للاسبان يأتي من الضياء وتحول الى اليوم وتعني رب الأمس واليوم والغد أما كلمة
OK
تأتي من كلمة واأخاه المستعملة في الاندلس أيام الحضارة العربية والمستخدمة في المغرب العربي وتلفظ واخا وتعني نعم أو تمام وأما كلمة حرب بالانكليزية والاسبانية
WAR-GUERRA
تأتي من العربية غارة أو كلمة كرة -الكر والفر- وتغني بعضهم بكلمة
GURELLA
وهي مشتقة من العربية المغيرون أو الكارون-الذين يكرون- في الحرب
وأخيرا وعلى البيعة فان اسم أمريكا بعينها وشحمها ولحمها يأتي من اسم البحار المكتشف الايطالي
AMERIGO VESPUCCI
واسم أمريكو غير شائع على الاطلاق في ايطاليا لحد اليوم وهو لقب اطلق على الرجل باعتبار أن البحارة أثناء الوجود العربي في الاندلس كانوا يطلقون على قبطان الباخرة أو قائدها اسم الأمير وعليه فقد قيل للبحارة على متن السفينة التي أقلتهم الى العالم الجديد أن السيد فيسبوتشي هو -أميركم- وعليه فان كلمة أمريكو ومن ثم أمريكا تأتي من العربية وتأتي من الامارة والأمر وهو ماأشرنا اليه في مقال سابق بأن الأمريكان أمري-كان هم أمر الله وكان في عالم العربان انتقاما على تفريطهم بخلافة السلطان وكان ياماكان وظاهرة أمريكا بحد ذاتها كقوة رادعة عسكريا واقتصاديا قد بدأت بالتقهقر لأن ماهو مرسوم للحرب الكبري بين المسلمين والروم بحسب الكتب السماوية ستكون بين المسلمين والروم من دول مجاورة وأمريكا هي من بلاد ماوراء البحار وعليه فان وصول أوباما والذعر المرافق المتمثل بالأزمة الاقتصادية العالمية وتحول الفلوس الى أوربا خوفا وطمعا وماتراجع الدولار والاقتصاد الأمريكي الا علامات على تحول يتم بارادة الهية بعيدا عن الطموحات البشرية تماما كما حصل في حالة وصول باراك حسين أوباما وانفلونزا الخنازير تعليما وتقليما لعالمنا الضعيف والصغير
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعيدا عن فلسفيات ومتاهات الخود والهات فان ماوصلنا اليه من انحلال لغوي وديني مفجعين بعد افراغ الجيوب والقلوب والضمائر عبر غزو بلادنا بالفضائيات والجنود والعساكر والمحاشش والمخامر وتحول الفصيح الى ببغاء يصيح بلغات هي بأغلبها مشتقة الى حد كبير من العربية والتي حولها جهل الكثيرين الى مجرد صحن فول وطعمية
حما الله البلاد والعباد من هجمات القراصنة والحيتان وأعانهم الله على هكذا زمان آخر زمان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com